الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٢٩المفح سنة المطهرة عن الشرك ومعناه في حفه يرجع الراستحالة التفاهم بوجعه وتنزيمه والواجب ان يظهر الانسان نفسه عن الشهوات وماله عن الحرام والشبهات ووفته عند نسر المخالفات وقلبه عن لدورات الفيلات وسره عن ملاحظة الخلف والالتجات
عن الحف والواجب ان يتنزه المكلف عدا يشيز دينه او د نياه مرابراهيم بن ادھم بسكران منفي عفررہاہے? لسان اصابته هذه الاجة وقد ذكر الله تعلبه وغسل باه علما اجاف وأخبر خجل و تاب و حسنت توبته جراي في النوم فابلا غسلت لا جلنا ممه بلاجر الممرنا لا جلك قلبه قال صلى الله عليه وسلم نضعوا الجواهكم جانها طرف الفرواه وقال بني الإسلام على النطاجة ويذكر سبوح قدوس رب الملائكة والروح مائة وخمسة وثمانين ثم يكتب على خير بعد صلاة الجمعة جيو كل لفتح باب العبادة والسلامة من الاجات دباب: معنى اسمه عزوجل آ السلام معناء السالم عن العناء و الاجات والحاجات
ومعدات الخلف ومجلات النفر والسلامة معة دات وان فلنا بمعنى أنه سلم من الجور و من تعذ يبدا المومن جمعة بعل وانا اعتبرت معنى فولك انه متمدہ ہے الازا بلا بداءة بانه اذ لخلف الخلف لم بر عليهم وانه لا يعقب المومنين بمن مجلات الفعل كما نقول القدرة معة لاجعل و متعلفها للحوادث وهو و مي بوزن فعال او مصدر بمعنى اسم الفاعل او المعة المشبهة او على حد ب مخاب اي خوانسلا مة كـ الله اخ و الرضاع بالفتح بمعنى اللذاذة والرضا عة وان فلنا بمعنرانه يسلم على اولياء، والسلامة بعد الامعة وهو بمعنى التسليم ولابد ان يتحو المكل؟ بالسلامة من الظلم وقلبه من اعتقاد السوء به التو حيم والخلف فالصلى الله عليه وسلم المسلم من سلم الناس من البيانه ويه، وفيل من المسلم بغال ال: لا يضر الشر ولايوة الذرويجب على الملف ان ينزى نفسه عن كل المو ولسانه عن كل لغو وقلبه عن كل مغايرة وياتي ريه بقلب سليم ويتاكة عليه
$2