الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٥y
بـ
لف البارة المصور الملك الحف السلام المومن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرحمن الرحيم اللطيف الخبير السميع البصير العليم العظيم البلد ر المتعاليه الجليل الحمير الحي القيوم القادر الفا هر العليم الحكيم الغريب المجيب الغير الوهاب الودود الشكور الواجع الماجع الولي الراشه العبد الغفور الحليم الكريم التواب الربـ المجيع الولي الشميع المبين البرهان الرو، ف الرحيم المبحة المعين الباعث الوارث الغوي الشحيح الضار النابع الباقي الوافي الخاب الرابع الغابر الباسط المعز المغر المفسط الرزاف * والقوة المتين الفايم العالم الحافظ الوكيل الباطن السامع المعظم المجيد المميت الجامع الهادي المكرامي ا، لابد العالم الصادق النور المنير التام الفخيم الوتر الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وليست اسماء، تعلي محمورة في التسعة والتسعين
وج جمع تلك الروايات زيادة وخومان كر الشهرته وظهور معانيه وتمام القابعة في نعت اسم انا وهو فوله من احصاها دخل الجنة لا؟ فوله تسعة وتسعين اسما وذلك فولک ان لزيع تسعة وتسعين درهما اعد هالمن يريد الفرض ها نه لإبح على انه ليس له الاتسعة وتسعون والعداء لا يجيه الحمرويع المذر حديث ابن مسعود: 2 عايہ اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسک او انزلته کتابک او علمته أحدا من خلفك او استاثرت به في علم الغيب عند ك وقوله صلى الله عليه وسلم وبأسماء الله الحسنو كلها ما علمت منها
و مالم اعلم وفوله صلي اللہ عليہ وسلم الله لا احصے ثناء عليك انت كما اننيت على نفسك فال عمارة بن يزيد من رجال منع حديث
ان لله تسعة وتسعين اسما كنت اجتماع في السوال عنها علرهي تملا حتى وجد ت رجلا
29
6