البراعم الندية
الجزء ١ · صفحة ١٠وطني
عَجِبْتُ لِحُسْنِكَ يَا وطَنِي وَحَرْتُ لِأَمْرِكَ يَا سَكَنِي
يَشيخُ النَّاسُ مِنَ المحن
وَأَنْتَ الشَّابُ مَدَى الزَّمَان
وَقَاكَ اللَّهُ هَوَى الفِتَنِ
شَمَالُكَ بَحْرٌ غَضْبَانُ جَنُوبُكَ رَمْلٌ فَانُ وَشَرْقُكَ حُرِّ يَقْظَانُ وَغَرْبُكَ سَهْلٌ مُزْدَانُ
فَأَنْتَ بِعَرْشِكَ سُلْطَانِي
جبَالُكَ رَأسَ مُخْتَالُ الهوا وَمَاؤُكَ عَذَبٌ سَلْسَالُ
وَنَخْلُكَ سَمْحٌ مِفْضَال
عَطَاؤُكَ تَمْرٌ وَ ثَمَارُ
وَزَرْعُكَ حُسْنُ وَنَوَاك
فَدَاؤُكَ نَفْسِي يَا وَطَنِي
وَجُودُكَ نَفطٌ وَبحَارُ
16
رضاؤُكَ دَارٌ وَ جَوَارُ وَنُخْطُكَ نَارٌ وَدَمَارُ
فكن للدين وللسنن
مَآذنُ هَدْي مَرْفُوعَة
مصنوعة مَصَانِعُ
مَزَرُوعَة
مَدَارِسُ عِلْمٍ مَشْرُوعَة وَأَرْضَ سَمْعًا مَزَرُوعَ فَصُنْ بِشَبَابِكَ مَا تَبْنِي
عَجِبْتُ لشَعْبِكَ يَا وَطَني وَحِرْتُ لِصَبْرِكَ يَا سَكَني
قدم للْعَهْد مَدَى الزَّمَنِ
افرا
وَعَادِ الغَرْبَ ولا تهن
فَإِنْ شَهِيدَكَ لَم يَخُن
الجزائر