البراعم الندية: قصائد وأناشيد للأطفال والفتيان محمد بن صالح ناصر

البراعم الندية

الجزء ١ · صفحة ٩

14

عَقِيدَتِي

أَبَتَاهُ يا بَدْرًا أَطَ

أبتي

لُّ أَبَاهُ أَنْتَ لِي الْأَمَـ أَنْتَ الوَقَارُ المُكتَمَل

تِي كَمْ ذَا سَهَرْتَ لِنَوْمَتي رِضْتَ لِعِلْتِي يَحْمِيكَ رَبِّي يحميككَ رَبِّي من علل

فِي نَظْرَقٍ أنْتَ الطَّرِيقُ فِي خُطْوَتِي أَنْتَ الرَّفِ شدتِي أَنْتَ الشفوقُ رَحمَاكَ رَبِّي أَنْ أَضـ

طاء طَهِّرْ رُوحَكَ طَهُرْ حِسْمَكَ إِنَّ الصـ ظاء ظُنَّ الخَيْرَ وَلذ بالخَيْ

عين عاوِنُ غَيْرَكَ في الضَرَّاء يَجنكَ العَوْنُ باذن الله

حةَ فِي الأَمْوَاهُ

له تُجَاهَكَ حَيْثُ تَرَاهُ

فِي سِيرَتِي أَنْتَ الكَـ

كم ذا تعبت الراح

غين عَنَاكَ وَفَقْرُكَ أَنْ تَرْضَى

فاء فَرَّ لِرَبكَ عِنْدَ الحَ

الخطب

كاف كَمَالُكَ على بالقرآن ونقص

مَا تَرْضَاهُ فَذَاكَ الْجَاهُ

ن مِفْتَاحَكَ فِي بَلْوَاهُ عُمَالُ يَوْمًا عَنْ مَعْنَاهُ

كَ مِنْهُ فَلَا تَناهُ

لذ بالديـ

تَ شُرُورُ

لق ولب نداه

ميم مر بالعرف بالعُرف فإن العز إِنَّ العُرْ في قوامُ الكَون ولا تَخْشَ يرُكَ فِي دُنياكَ أَخْ حقق نَصْرَكَ حَيْثُ مناه

نون

هاء هذاك محمـ

الْأَصْحَا

إِنَّ الشَّرْعَ بِهِمْ مَبْنَا

واو وعي ـدُ اللَّهُ وَعْدُ اللَّه

ما خَوْفِي مِنْهُ وَرَجَاهُ

ا رباه

15