البراعم الندية
الجزء ١ · صفحة ١٧28
بَيْنَ النَّخِيل
بَيْنَ النَّخِيل فَوْقَ الحَمِيل، وَالوَرْدُ يَمِيل، مَعَ النَّسِيمِ العَلِيل
حَيْثُ
الطبيعة
فَالوَرْدُ يَبْ
يَا طَيْرُ رَبِّـ
واهية وَدِيـ
وَالزّهْرُ يُهْدي الشـ
ــدَى بَيْنَ النَّخِـ
ــل
لَحْنُ الجَدَاولُ رَقْصُ السَّنَـ
مَا بَيْنَ المَرْجِ الأَخْضَرِ وَالقَمْحِ الزَّاهِي الأَسْمَر
وَاللَمَاءُ يُعْلِي الخَريـ
في لُجِّةَ الصِّمْتِ البَدِيعِ عَلَى المَنَابِع وَالظَّـ
بَيْنَ الشَّـ
333
ر بَيْنَ النَّخيل
ــلال
سَابِلَ وَالكُرُومِ، وَرقة الماء الزلال
يَحْيَ أَديب شاردٌ لا يَشْتَهي غَيْرَ الخَيـ رُوحٌ تَفَتَّحَ للطّـ سِيعَة، لَلطَّـ لاقة
ال
للجمال
ـلُ خَالي وَالقَلْبُ سَالي
غَنّى النِّسِيمُ لَحْنَ
من الجريد حنا
صَدْرِ سَاهِ النَّظَرْ بَيْنَ النَّخِيل
١٧ / ٢٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.