البراعم الندية: قصائد وأناشيد للأطفال والفتيان محمد بن صالح ناصر

البراعم الندية

الجزء ١ · صفحة ١٨

30

البرْعُمُ النَّدِي

أَمينَةُ يَابنتي الغَالِيَة ويَاتَوْامَ الزَّهْرَةِ الزَّاهِيَة

خُطَا

إِلَيَّ أَسْرِعِي إِنْ سَمِعْتِ حُطَ

ي بِقُبْلَاتِكَ العَذْبَة الحانية

وَضُمِّي أَبَاكَ لَيْسَى لَدَين ك هُمُومَ حَيَاةِ عَدَتْ قَاسِيَة إِذَا مَا ابْتَسَمْتِ فَكُلُّ الحَيَا وَابْتِسَامُ تَجِيُّ لَمَرْضَاتِيَة

مِنَ البشر و العافية

ا لَتَفْتَ فَصَوْتُك أَحْلَى مِنَ النَّايِ فِي رَبِّةِ شَادِيَة

إذَا مَاضَحكت شَعَرْتُ بِقَلْبي

جَرَى لَك لَحْظي ليَتْبَعَ

اجَرَيْت سَبَقَتُ

تك اللاهية

الأحميك من سقطة آذيَة

ـــــــافُ عَلَيْكَ مِنَ الخَرَّ وَالقَرْ إِذَا

ــد

د تَسْعَلِينَ فَيَهْتَزُّ

جسمي

وَقَدْ

به حافية

ـرع بالحقنة الواقية

تَمْرَضين فَتَعْتَلُ نَفْسي فَادْ تِ الدَّوَا أَنْتِ والعَافِية عَلَى الشَّوْكَ أَدْعُو الإلاه أُسَائلُهُ اللَّمْسَةَ الشافية

J 1

أَسْتَطِيعُ أَفْتَديك بنَفْسِي وَأَحْمِيكِ دَاخِلَ وِجْدَانِيَة