البراعم الندية
الجزء ١ · صفحة ١٩33
البرعم الندي
111
سَمْ رُحْتُ فِي خُلْوَتِي سَابِحًا عَلَى أَبْحُرِ الشَّعْرِ فِي زَاوِيَة طَعُ صَوْتُكَ لِي حُلُمِي وَيَطْرُدُ هرُك شيطانية ملاك وشعري شَيْطَانٍ هَلْ تَلْتَقُونَ عَلَى قَافِيَة؟
وَأَغْلَى دَقَائِقَ عُمْري التي أُقضي بجنبك ياغالية قاونَة تَأخُذِينَ الكتاب تغوصينَ فِي الصُّورِ الزاهية تُقَلَّبُ أَوْرَاقِهُ كَالكبار ناملك العَشْرَةُ الباهية
فَتَقْرَاهُ وَهُوَ مُنْقَلبٌ تتمتمُ في لَفْقَة لاهيـ
وآونَةٌ قَلَمي يَسْتَجِيلُ إِلَى لُعْبَة بَيْنَنَا سَالـ
البرغم الندي
إِذَا مَا نظَرْت إِلَيْنَا مَلَاكَا وَإِمَّا ابْتَسَمْتَ لَنَا لأَغيَة يَلْتَقِي نَاظِرَانَا عَلَيْكِ، فَتَبْسَم أُمُّ ك لي زاهية م مِنْ مَعَان بنَظْرَتهَا يُفَسِّرُهَا لَـ لك إحْسَاسِيَه كُنت للحب أحلى رَسُول يُوَلِّقُ فِينَا العُرَى الصَّافِية ـاط لطيفٌ كَلُطْفك لكن قويا عَنيفًا كَامَاليه وِيًّا
وَإِذْ تُسْـ سرعينَ وَإِذْ تَقْفزين إلى القطّ قَـ
انية
ـاسيَةٌ حَا تَضْحَكَينَ لذَيْل مَسَكت وَكَمْ تَصْرُخِينَ بِهِ شَاكَيَة
وَإِذْ تُـ رْضِعِينَ كَمَا الْأُمِّ دُمْيَة
قدـ بك في رقة بادية
وَإِذْ تُـ مُسكينَ بمَصَّاصَة الدرّ تُلهيـ ك أَحْلامُك الغافية
رحينَ وَإذ
بينَ وَإِذْ تَبْـ
لَنَا رَاضِيَة
أمك يامن أَرَاكَ السَّعَادَةَ وَالعَافِيَة
32