البراعم الندية: قصائد وأناشيد للأطفال والفتيان محمد بن صالح ناصر

البراعم الندية

الجزء ١ · صفحة ٨

عَقِيدَتِي

ة أَنَا أَخْشَاهِ وَلَا أَنْسَـ ـر الأم وبرُ الأَبِ حَاذِرٌ أَنا: سوْفَ جَزَاه

ألف

الله الله ربّا

باء

تاء تَقْوَى اللهِ إِذَا أَسْرَرْتَ إِذَا أَعْلَنت لي ـــل رِضَاهُ ثَوَابُ الحُسن عندَ الله جَنَانُ الخُلْدَ غَدًا تَلْقَ

ثاء

سُدَ بِالخَيْرِ وَلَا تَمْ فَإِنَّ الخَيْرَ رَفيعُ الى حُسْنُ المَرْءِ جَمَالُ الرُّوحِ وَحُسْنُ الْخُلْقِ بِهِ مَبْ خَليلِي فِي الدُّنْيا القُرْآن كَلَامُ الله فَمَا أَخَـ

دال دال الخير و إلى الحُسْنَى كَفعل الخير

ال دلّ للامْ وَذَلَّ للاب فَلَكَ الرِّفْقَ ة عند اللـ راء رَبِّ النَّفْـ وَ صَفْ القَلْبَ

زاي زن بالعقل أمور الـ

ر الناس صديق السوء

ـلاة

ـلا تنساه

الف قَلْبَكَ ما يَهواه

إِنَّ النَّاسَ لَهُمْ أَفْوَاهُ

إن الذِّكْرَ شَفَاءُ الآه

سَادَرُ مِنْهُ وَلَا تَخْشَاهُ

ست به مَوْلاهُ

LLE

صاد صَبْرًا صَبْرًا في البَلْوَى فَإِنَّ الصِّبْرَ يُرد بـ

لَهُ مَا رَاقَب

ضاد ضميرك حَى عند الله

12