عُمان والعُمانيون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين عبيد بن هاشل بن محمد الهنائي أبو عبيد

عمان والعمانيون في عهد الرسول ص والخلفاء الراشدين لأبي عبيد الهنائي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٦

فقدم في ناس من قومه فسأل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عما يعبد وما يدعو إليه ، فأخبره رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال ( ادع الله أن يجمع كلمتنا وألفتنا فدعا لهم ، وأسلم سلمة ومن معه(3) .

طلب سلمة بن عياذ من النبي – صلى الله عليه وسلم – الدعاء بأن يجمع كلمتهم وألفتهم ، يقودنا لأمرين :

الأول : هو التأكد من نبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – وصدقه وما يدعوا إليه وذلك من خلال الحوار الذي دار بينهم .

الثاني : تخصيص سلمه الدعاء يجمع الكلمة والألفة وذلك للإستعانة ببعضهم البعض في نشر دين الله بين قومهم وحتى تكون كلمتهم واحدة وحتى لا يتدخل الشيطان بينهم ويفرق الكلمة ويشتت الألفة .

2) وفد تمالة والحدان :-

قدم عبدالله بن عكس الثمالي ومسيلة بن هزان الحداني على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في رهط من قومهما بعد فتح مكة فأسلموا وبايعوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على قومهما بعد وكتب لهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم ، كتبه ثابت بن قيس بن شماس ، وشهد فيه سعد بن عبادة ومحمد ابن مسلمة(1) .

(1) ابن سعد : الطبقات الكبرى ج1 ص351

(2)مهرة :قبيلة وهي مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ،تنسب إليها الإبل المهرية ، وباليمن لهم مخلاف يقال بإسقاط المضاف إليه وبينه وبين عُمان نحو شهر ، الحموي معجم البلدان 4/347

(3) ابن سعد ، المصدر السابق ج1 ص356

١٦ / ٤٥