إبراهيم اطفيش صوت الجزائر في المنفى
الجزء ١ · صفحة ١٠تعملون لمستقبلكم ووطنكم بجوب (بالسفر) بلاد الله وتحصيل الفوائد العظيمة المخلوقة لنا، وتكون لكم تذكرة تقدّرون بها ما يتحمله الأجانب في سبيل تحسين
حياتهم".
اماري مام عبد الله بن اباط فكرة الزوج الماسنع رنين المؤذنين و حسنين المتهجد من فقال: أم هو لا اخرج. وذلکہ اثر اجتماع حضره نافع بن الازرق وغيره ولما ظهر نامج معاللہ تيرامہ الاباضية وابعدوه عن مجالهم و کو تو حمرة وعصية الكوفيان لما تكلما فى الله روما اور منا تكلم فيه هجرها المسلمو، واقعوهماء مجالسهم وهر موا الخوف فى القدر) وهو سر الله في خلقه لا وخلقه
بعلم حقيقتہ الاهو) وكان حمار العبدي يقول كلموا المنزلة فى العلم فان اقره به هلكوا وان انگروه هلكوا
نمودج فقط ان كان ابرايما نفيس
نموذج من خط يد أبي إسحاق اطفيش
الإنطلاقة العلمية والوطنية
حط أبو إسحاق ابراهيم رحالة بالقاهرة في أواخر شهر فبراير من سنة 1923 م، وما لبث أن انفتح على جوها الثقافي العلمي المزدهر فأخذ منذ أيامه الأولى يتعرف على الشخصيات الإسلامية الكبيرة ويتعاون معها في سبيل إصلاح حال المسلمين.
17
16