الصحف العربية الجزائرية من 1847 إلى 1954 محمد بن صالح ناصر

الصحف العربية الجزائرية

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

الله الأول علم و الإدارة

رها وصاحب البلازما

و مع سوفيتي عدد المزار)

Circ Creet

Moulyan El-Had Brom

PAG

الدار اور الثلاثة مدى الأول 1

يا أيها الذين عالية

مانيا

الفرقان

يا ابيها الذين امنوا اله تقضوا الله يجعل لكم فرقاناً

بسم الله الستين على القيام بهذا المشروع الخير مولة السلاح بياد الرية الثانية الصغيرة -

EL-FOURKANE

رية عربية تعلم كل اور حلال ہے

قيمة ان الى

في السر المزاري برية

و توي پاون و توالي مره

الاعلانات

و حاولوا حل مشاكلهم غير ذالك النور المالي الوشة من الحياة العام في اسبوع

قيم التقوى قبل يوفنتون معا مل کا سب

الكلام

ما بالها بلعب بيدا طاحت است المسلمين اليوم في الكرة السماوي والقارن بها و ما عليه ساعهم لصالح في الوربية العلمية

اسلم العالمي على حافة الحمار

حول الفجائع الاسبانية!

مي من الدول المبخراب المسيرة حي السلمان

و الفرق بعيدا كان مؤلاء ليسوا من اوايل في رسوما مسار القلتيراني مرح عدم التداخل العام النار و الامية والعامة

جمع البياض

لات الاسلاف

بية المصرية لنوع من الحرية في الجانها الثابتة في مداها المستقيمة في مهجرة المعلمة في دعوتها: العربية في صدها، الشريعة في ماينها بثابته الكرية تفتح من الصميعة، ويليها الهندي؛ ويورها تعي؛ وال مثلها الشمس

الاعلى تحصلو رنبر.

في منه الآية الكريمة - لوحات المشرية - حواء البشرية، في هذ الآنة العسكري الله يا رسول الله از ادركت الانسانية - علاج الانسابة: (ان تقوا الله يعمل الكم فرقانا، 1

لحاجة الأسانية حصرا الحرفها، وتضيفا اقتراح الحيوان فرانسه

جردا "ويك ليا، ولكن انت الاصول المرة لا هذا الاشكال الطالب والمانيا الا ان عاول هدم ذلك الممر جمع المدال فرانكم ما لي سبابه وحدت من اللمس المواد والامان و لايو مد خير ا ا الحرية التي، تامل الحرار فرانكو من ربي مراسي السبابة الله

سلقة

لكن أولئك المدوا ذلك و العمارة القوى

المالي مبياخيرة

اولاد، الراية سيناء بالنسية الفتوة

هكرية وتحولي برافتها رمانا الا را 1919

شاور معدود بالحى الثورة ويندي حتى عام ذلك انه بدم شد. اي انسان في الدنيا يان ان يكون بين ديه وهو فى دياج مالكة نور عرق با بين ما به الله شعار سال لهم الله فردنا موقوف به الله والوالي اليوم وعلى المواخر العالية الورقية مارون قسمة الصدارها از او سعادة وما فيه شفاؤه 2 اي انسان في هده الجهاز بتنى ان يعيش في السلام وبيوت في الكلام العربية المستقيم ميجوة؛ وين صراط المضرب بي وكل امر ذلك الباخرة الا على مسكرية وتكون تلك امي في او وا من الى العلام؟ المر لا وجود الانسان من ما شرع في له العيادة الأمل على الابرة الإنسان في القل راما مؤلاء قد مروا بشرى ان السليم الاكل الاسراع المواتر وله السوم الكرانيا في علام اليل من شريط السامية وامنوا من ذكره قيض لهم الشيطان السلة وقد أسفر هذا الصنيع حكومة وبرشلونة اليه ان الواح التي العريان الدم المال امور ما ترابها ياربي والندوة الدى ملك شركات محلت اقليم ا … ان حالة المسلمين اليوم - في الفخ والى حكومتيهما بمساع حنينة تربي المالعالمين المكوته الفاعلية العملوا الصالح عشية و الالي عصر جديد في جانب الند در امداد كانت دولة الولا نان ها را العالم الرد الك

ادة العمل وانشاد الصالح وعلى الأموال وما الى ذلك، للاسراع حاضرة الإنسانية؟ ومدية فرجيم صدام السبيل السري فشارا وانادا

التربة في المدارس ما في حالك مدر للميان شرط و البشرية الا وهو (تقوى الله، ان تقرا الله بجهل لكم فرقا ا ا

وانا الى كل المواقدر والت شرط

باللون الكوباية قبل يسون و

سكنات ذلك الشرط الانا

طهم من كل

في أول سيدة مال اللون مكانا اليوم شفاء وحرم الرياء، وممارك

له اللا ستكون في بلى والله وويل والبور في منه وهنداره و ما رنداي السكرية الروم لقوا اللہ قبض کوشيا (ومن لے کر

له قرين) ذلك ما كان عليه العالم اليوم؛ أليس كذلك؟

ة على المندي وبناية الاعداء منه بكل ما

ل في بدورها ليس الدين المختومة فقط:

واج ليس الحرب الدنية فقط، ولكن الحرب

الثاني على منه المال ولي لك جية ابناء اذا لم في تلاق منه المهم

67 - المنجنيق - الجزائر (1938)

ظهر العدد الأول من هذه الجريدة في الثلاثين من شهر أوت من سنة (1938) وهي صحيفة سياسية علمية، تبرز مرتين في الشهر، محررها وصاحب امتيازها هو "محمد بن الحنفية" 1.

يغلب على هذه الجريدة من خلال أعدادها القليلة أنها ذات اتجاه ديني اجتماعي وليس ثمة ما يدل على إنتمائها إلى حزب أو طائفة معينة، والأعجب من هذا أنها لم تصدر لغايات مادية أيضا، لأنها لم تكن تقبل حتى الاشتراكات كما جاء في ذلك صدر الصفحة الأولى من عددها الأول. ولعل القارئ يستنتج من مقدمة عددها الأول أمورا أخرى لم نتوصل إليها وبعد: فقد أبرزت هذه الجريدة من حيز القوة إلى الفعل، لتكون في هذا المقام القول الفصل، ولا غرض لها في شيء سوى إفادة القراء بالمسائل العلمية، وتنتقد على كل من يخطئ عن الطريق أو هو عنه متعامى كبعض المتوظفين الضالين، وبالأخض بعض القضاة الذين يبتزون أموال اليتامى والأرامل ظلما وعدوانا …

وعلى كل حال، فإن هذه الصحيفة ناصرة لكل مظلوم، ومنتقمة من كل ظالم، وليتحقق هؤلاء أننا بالمرصاد وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

ولعل في أسلوب افتتاحيتها هذه ما يدل على مستواها الأدبي المتواضع

وعلى اتجاهها الديني والاجتماعي الواضح، وقد تجلى اتجاهها هذا بصفة كتاب على المية الله، وفى والي الولو

الذكر ومجرهم في نبات وكذلك كان الصحابة هنا أملان الحرب وحما مل ايتاليا تالينا من رضي الله عنهم في ذالك العهد الزاء خصومهم من الي مالوما والله و فرش ومن ورائهم الدوكان العطيشان کسري وراء هذه المراعي الخطيرة التي ترمي اليها في مطارها وتربية على وجود وقبل المسلمون اليوم ينعادن الصحابة س ة هذه الحكومة بما يثير الى حرب عالية مطيرة على مالا مال يا علي

ابط أمامك خرية الكرة الأرضية وتكتيمها امة امة واستعرض مشاكلها مشكلة مشكاة، والنسابة إلى السلام عن وفي جواب حكومي باربي والقوة ان مثل بس مائدها الكبرى ما سلام

خاصة من خلال ما كانت تعرض من مسائل فقهية وفيما كانت تنشره من

فصول عن التيمم، والوضوء والصلاة والصوم … الخ، وكانت محررة في وال إلى أي قرارنا الوادي الى الانسانية، ولى في سلام ياتي التأهل فيه فليس منه لم تجاوزوا اربين رجلاء والملونه ي ما اين اين تصادف لديها اية موافقة (ان اميريكا ليست به ابلة فى كل 100 الأغلب الأعم بقلم صاحبها.

حالة تهدد يعطيم توار ا وا ا

علم ان لا د تجاوروي او هم نه مليون سمة، وكا كانوا اليوم راسا لينا مستعدتين لان نتانيا من المال المعالم كا لانني ما جب مرضات ذات الفترة الالي والله هداست اقوال البشرة في حارة حيانا إلى السماعة والحياة الا بالماي است دليل ذات وان ينامون من منوف المذاب والوان الاوعان ما تؤدي إلى ارتباكات دولية. كانوا ما يعيب الحير العام الما ذلك كلى اليها قون ر من حية أخرى من الدوائر الرضيات اركد لك اذا موجت ول الدوران ركب خالى ملك في مجاهيل العلاوات: سيطرة تسمين او انشمال علاه ماه دا مية المسافرون وجبارة القبول فهم و در ودون قدرة مائة من الكليات والجامعات الأولون من الصحابة رضوان الله عيادة يكونوا لے کا رد الله الرسلون کلام في دينا طرق باب السادة من غير هذا نعم إلى الفخر الحية الأدوية ومن الخزائن العقيدة فرادى ومعلمين لحل مشاكل الانسانية الحاضرة ولكنهم حيث قدرا ذلك و دورم بنحاة من مثل هذا الملف والأردن «القارة الوحيد فهم لا يخرجون من مشكل الا إلى مشاكل ولا ينهون من سنة الا ال ال العرق الكبير بين هؤلاء راوتك هو ذلك لان في اوقاتها وتقف أموالا، وار وعا فريب سيلي ايران الا فيه الحار للوسعيد - تقوى الله -- فهم ما حل الله حيرت من ظهوره

ان الامر القول المعلم نيازي من الاسما بين مصر

الموالي

الحياد ولاتك ان الاليا حين مسير تكون ماما

ا الله ولي الدين امنوا بحربهم من السلطات اذا لم يصلوا في قائمة حسابهم الترسل الا) رات العربية ومن فرض راسلك المروة مرجوا من الطلبات إلى النور السيارات ومن الزمات مال ومن اية الله فس کا شيطان اخر جاس الورد والدين مهرة الملازم الشاعرت فانا احتمالا بشود اما الواد نام اللدفاع عن الديقراط با ما مور إلى الطلاب بحر هوهم من أنور الى الطاقات) و انسان ذالك المبارا

وكانوا على خل العظيم جل لا مخرج من هذه الثقات عبر الشوق

ابر الإنسان، السبت حرب أرويه

ويبدو أن هذه الجريدة لم يكن لها صيت يذكر، إذ لم نر من تكلم عنها في وقتها وقد كان من عادة الصحف الجزائرية أن ترحب بكل ما يصدر من صحه جديدة، كما أننا لم نر من كتب عنها ضمن تاريخ الصحافة الجزائرية.

1. يقول عن عمله بأنه مؤلف في الحقوق الشرعية.

الثقاء

و

الدينية

239