الصحف العربية الجزائرية من 1847 إلى 1954 محمد بن صالح ناصر

الصحف العربية الجزائرية

الجزء ١ · صفحة ٩٦

الأمة والحركة الإصلاحية: من الواضح من خلال محتويات الجريدة مقالات أو تحقيقات أو أخبارا بان نزعتها كانت نزعة إصلاحية قوية فهي لم تكن تهتم بالحركة الإصلاحية في

الجزائر وحدها.

وإنما تعدتها إلى كل من المغرب وتونس، إذ نجد كثيرا من المقالات التي تعالج مواضيع الاصلاح في هذين القطرين الشقيقين. وفي الجزائر كانت تمثل هي ومجلة الشهاب في هذه الآونة المنبر الرسمي للإصلاح في الجزائر.

فمن مقالات مستفيضة عن أهداف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إلى التحقيقات الطويلة عما يجري في مؤتمرات الجمعية وحفلاتها .. ولاسيما المؤتمرات ذات المدلول التاريخي كالمؤتمر الإسلامي، والمؤتمر العام الخامس … إلى تتبع صدى الجمعية في خارج القطر 1 وغداة وقع سوء تفاهم بين حزب الوفد، وجمعية العلماء، حاولت أن تتوسط بين الحزبين لأن القضية لم تعد شقاقا بين حزبين وإنما أصبحت شقاقا بين جزائريين، وطالبت من كتاب "البصائر من طرف، وكتاب "الميدان" من طرف آخر أن يكفوا عن الملاحاة والمهاترات 2. وتبدو "الأمة حريصة على تتبع مجريات الأحداث التي تمت إلى الحياة

الإصلاحية والوطنية بصلة.

من ذلك تتبعها الدقيق لعملية اعتقال الشيخ الطيب العقبي والسيد عباس التركي بعد اتهامهما باطلا من طرف السلطات الاستعمارية، باغتيال مفتي الجزائر محمود بن دالي فمن خلال أعدادها نقرأ تحقيقا دقيقا لتطورات الحادث، من لدن اعتقال العقبي وبن تركي إلى إطلاق سراحهما، وأثر كل ذلك على نفسية الشعب الجزائري وانعكاساته على الرأي الاسلامي العام 3 وفي مجال "الاصلاح" نستطيع اعتبار جرائد أبي اليقظان كلها لسان حال الحركة الاصلاحية بميزاب بصفة خاصة.

162.153.143140 - 138 - 137 - 93 - 84 - 82 - 46 - 43 - 12 - 11 - 10 - 8 - 7 - 4: alac?

? 1

2. ع: 148

3 انظر الأعداد: 86 - 87 - 157

واند تجسد في جريدة "الأمة" الموقف الصامد ضد الحزب المعارض ممن الطلق عليهم أحيانا "المحافظين" وأخرى "الجامدين" وللجريدة في هذا السبيل مقالات ضافية يتسم أسلوبها بالصراحة، والفضح الكاشف، وقد اشتهر سال هذه المواقف كاتبان هما سعيد، وأبو اليقظان عرفا بالمرابطة الحازمة هذا المجال وكانا يفضحان للقراء كل ما يقوم به خصوم الإصلاح من مؤامرات يندسون بها في الأوساط العامية أو يتقربون بها إلى السلطات

الحاكمة.

7

ولعله من المفيد أن نشير هنا إلى أبرز تلك المقالات فيما كتبه "سعيد" تشير إلى العناوين الآتية: من هم حماة الدين وهم خاذلوه؟! - موقف الأمة إزاء حركة الإصلاح الميزاب 2 - من منطقهم تعرفهم 3 - هذا الداء فما الدواء؟ 4 ـ إلى قادة الإصلاح 5 أن يكون الدين أساس كل إصلاح 6. يجب ومن مقالات أبي اليقظان: يخربون بيوتهم بأيديهم - السلطة تعتدي على كرامة الدين الاسلامي 8 - هل من آذان تسمع وقلوب تعي؟ 9 ـ في الصراع بين الحق والباطل 10 لعبتان مفضوحتان 11 موتوا بغيظكم يا من يطلبون الموت 12 حديث المفلسين وتجدر الإشارة هنا إلى المقالات المستفيضة ذات الطابع العلمي الهادي التي ناقش فيها "أفلح" قضية كانت من أهم أسس الخلاف بين المصلحين والمحافظين في ميزاب، تلك هي مسألة الصوم والفطر بالتلفون. وهذه المقالة ذات الحلقات الثلاث هي في حقيقة أمرها "كتاب مفتوح من بيوض ابراهيم إلى الشيخ حمو بن باحمد الشريف الأزهري 14.

13

66 - 65 - 64.62:.2

1. ع: 39. 3. ع: 71

4. ع: 73

5. ع: 88

6. ع: 103

7. ع: 127 - 151

8. ع: 136

9. ع: 152 153

10. ع: 156

11. ع: 158 - 162

12. ع: 142

169 - 167 - 165 - 162: -13

14 أنظر الأعداد: 58 - 60

187

186