الوجه الحي لمقابر مزاب: مقابر بني يزقن نموذجًا يوسف بن بكير الحاج سعيد

الوجه الحي لمقابر مزاب

الجزء ١ · صفحة ٧

- مقبرة آت إزيد خاصة بعشيرة آل، خالد، باستثناء عائلتي مقنين وعبد الرحمن والطبقة

من بين الأعلام المدفونين في مقبرة الشيخ بايزيد، الشيخ إبراهيم بن بانوح مطياز (ت 1981).

قيقه با نانو

مقبرة الشيخ باسة خاصة بعشيرة آل الفضل.

من بين الأعلام المدفونين في مقبرة الشيخ باسه، الشيخ عبد العزيز بن يوسف (ق.16 م)، الشيخ عمّي يحي أبو زكرياء يحي بن صالح (ت 1787). هذا هو التقسيم الجاري به العمل عموما. إلا أن هناك حالات استثنائية،

أغلبها يقصد فيها تلبية رغبة متوفى أوصى بدفنه في مقبرة غير مقبرة أجداده. يطبق هذا التقسيم على الذكور وعلى الإناث قبل زواجهن. أما المرأة المتزوجة فهي تابعة لمقبرة زوجها، خاصة إذا خلفت منه بنين

في حالة سيلان وادي نتيسا، وقبل إنجاز قنطرة عليه كان يتعذر نقل الميت إلى إحدى المقابر الثلاث المتجاورة، فيحمل إلى مقبرة الشيخ باسه ليدفن فيها. يتكفّل أصحاب كلّ مقبرة بخدمات تهيئة الأرضية للدفن، وجلب الصفائح الحجرية لسد القبور (تسمّى إمُدَانٌ بالمزابية، جمع مدون)، وتوجيه مياه المطر لوقاية القبور من انحراف التربة، وترميم فضاءات التجمع الآتي

اسم

الحديث عنها. الصلا ولها. -- تجهيز الأموات إذا تحققت الوفاة لزم على من حضر تغميض عيني الميت وغلق فمه،

والتخفيف من ثيابه وتسوية يديه ورجليه وتغطيته سترا له عن الأعين. قديما كان الميت داخل القصر يجهز في المنزل الذي توفي فيه في الغرفة المعروفة باسم "تيز فري"، وهي غرفة ذات مدخل عريض بدون باب. يوتى

(+880)

بالمغسل وبالنعش من سقيفة الأنعاش التابعة للمسجد العتيق، ويُعطى لحاملهما ما نصت عليه وصيّة الهالك من الأجر. أيضان العقل يُحضر إبريق الماء وكمية من التراب لامتصاص الماء عند الغسل، وتثبت جريدة نخل تاغدًا بالمزابية على الوتدين المرزوزين يمين مدخل تيزفري ويساره، يُعلّق عليها حائك لستر عملية التجهيز عن أنظار المعزيات الجالسات وسط الدار. ينتظر الرجال تشييع الجنازة خارج المنزل في الشارع. إذا كانت تيزفري ضيّقة، تؤمر النساء بالصعود إلى الطابق العلوي، ويتم تجهيز الميت وسط الدار

يتكفل بتجهيز الرجال والصبيان البالغين أو المشرفين على البلوغ خمسة أعضاء من حلقة العزابة، يعرفون باسم غسلة الأموات (إمْسرِدَن)، وتتكفل بتجهيز النساء والفتيات والصبيان ما دون السابعة من عمرهم خمس نساء تعينهن حلقة العزابة، ويعرفن باسم الغاسلات (تمسردن). أما من مات خارج القصر، فكان العرف لا يسمح لذويه بإدخاله إلى البلد، بل يتم تجهيزه في محل معد لذلك، قرب مقبرة آت إزيد يدعى أَنْ بَاحَيو في حي بالو يدَّرْ، أو في محلّ مماثل في مقبرة الشيخ باسه مجاور للبئر. في مصلّى الواحة القديم الموجود في حي الشعبة على "زقاق الراعي"، والذي أنشئ عام 1934 عدد من الأنعاش لحمل الموتى من الواحة إلى إحدى الغرفتين المذكورتين.

فَطْمَاك

أما الآن، فكلّ من توفي داخل القصر أو خارجه يحمل إلى غرفة التجهيز المقامة عند مدخل المسجد الكبير، بطالَمْت، والمعروفة كذلك باسم "فَاطْمَاك أنْ بَاحَيو" هذه الغرفة بنيت في مارس،1977 بعد إزالة صهريج ماء الشرب الذي بناه القاضي الحاج سعيد بن الحاج عيسى مصري عام 1947 لجلب الماء

9

8