المسجد العتيق لبلدة بني يزقن (مزاب) يوسف بن بكير الحاج سعيد

المسجد العتيق لبلدة بني يزقن

الجزء ١ · صفحة ٣

كمة عدا المكسال

حقوق الطبع محفوظة

طبع: المطبعة العربية 11 نهج طالبي أحمد غرداية الهاتف / فاكس: 883653 (029) المنطقة الصناعية: 87.3434 (029)

Imprimerie.El-Arabia@caramail.com

2009/352

I.S.B.N 9961 - 845 - 15 - 8،

الإيداع القانوني رقم

2005

مُقْدِيَّةُ

الله الرحمن الرحيم اما الان

والعالية حية بقالة ما نقلته

ن القاع اتابان

فيا الاشبال تعامل

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على المبعوث

رحمة للعالمين وأسوة للمتقين، داعيًا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا.

إن المسجد العتيق لبلدة بني يَزْقَنْ معلم تاريخي فريد، وإنجاز حضاري عريق، يستحق من المعماريين ومن الدارسين للتاريخ كلّ اهتمامهم وعنايتهم، شكرا الله تعالى أن حفظه لهم من الهدم والتغيير مثلما حدث لمعالم أخرى في المنطقة.

إن هذا المسجد ظل وجيدا في البلدة إلى سني التسعينيات من القرن الماضي التي شهدت فتح مصلّى باعبد العظيم ومصلّى أُوجُوجَن. وبعد تدشين الأذان إلا منه

المسجد الكبير بطالَمْت حافظ على ريادته حيث لا ينبعث الأذان إلا. ولكلّ أحياء البلد، وتبثّ الدروس والبلاغات منه بأجهزة الإرسال إلى ما سواه المصليات، ويمتاز بتنفيذ الأوقاف فيه دون غيره، علما أن الأوقاف المنفّذة في المسجد الكبير محلّها الأصلي مصليات المقابر.

من

لكن مع مرور السنين، ألاحظ انخفاض عدد المصلين في المسجد العتيق، واقتصار الذين يؤمونه على من يشعر بالحنين إليه وإلى عمارته، وأخشى أن

860

يصاب بالهجران بعد مدة، بعد فناء هذا الجيل الذي لا يزال يعمره.

وفاء لهذا المسجد الذي ألفته صبيا وشابا وكهلا، أنجزت هذا البحث المتواضع في شأنه العالي، داعيا الله أن يتقبله مني وأن يتقبل من كل من تعاقب

j