المسجد العتيق لبلدة بني يزقن
الجزء ١ · صفحة ٤على الصلاة فيه فرضًا وسنّة ونافلة، وأن يتقبل جهاد العزابة الذين شغلوا
مختلف الوظائف فيه تباعا، من مشايخ وأئمة ومؤذنين وفقهاء ووكلاء وغسلة للأموات والقائمين برعايته وتنظيفه.
من
إني أتأسف وأشكو قلة الوثائق التاريخية، إن لم أقل من عدمها. والغريب الذي لا يكاد يصدّق خلوّ المسجد من أي أرشيف! ندائى لمن في حوزته وثيقة تتعلق بموضوع هذا البحث أن لا يبخل عني بالاطلاع عليها، قصد تصحيح ما يكون قد اندس فيه ما يكون قد اندس فيه من أخطاء، وتوضيح ما كان غامضا، وإكمال ما نقص، ليكون العمل متقنا.
نا رائعة
وفي محاولة للإحاطة بالموضوع من جميع جوانبه، قسمناه إلى مدخل تمهيدي وخمسة فصول، ليسهل على القارئ الاستفادة من البحث. أرجو أن أكون بهذا العمل قد أسهمت في تعريف إخواني القراء بمؤسسة دينية واجتماعية وثقافية أسست على تقوى من ورضوان، أعتز بها وأحبها وأتعلّق بها.
الله
عليا
قبل الشروع في تناول موضوع البحث، يجدر بي أن أمهد بالإشارة إلى تأسيس بني يزقن واتساعها، وإلى مسجد تافلالت. اليل اليلان عليا 1 - تأسيس بلد بني يَزْقَن: أصل البلد قرية تافلالت التي تشكل حاليا الجزء الأعلى من قص بني يزقن. توسعت القرية عند استقبال سكان القرى المجاورة المندثرة كلّها: ترشين، ثلاث مُوسَى، أقْنُوناي بوكياؤ، وقسما من سكان موركي، وبعض سكان تمازارت.
إذا اعتبرنا هذا التوسع منطلقا للبلدة، فإن تاريخ تأسيس بني يزفن يكون عام 720 هـ / 1321 م. أما إذا اعتبرناها امتدادا لقرية تافلالت فإن تأسيسها يكون سابقا لهذا التاريخ.
أنشئت المدينة على قمّة هضبة مراعاة لقدرتها على الدفاع ضدّ المغيرين، ووقاية لها من فيضانات الأودية، وحفاظا على الأراضي الزراعية في السهول
ولية له ولا بالساقيل بني يزفن،
الأحد 4 ذي القعدة 1429 هـ يوم
الق ان السلة
الموافق 2 نوفمبر 2008 م
صلاة
للطاب
درقيتهام حملا
ناريستا من الله بال بالا نيال بعد بالي کا بنام ليطا الله.
شهدت بني يزفن توسعات متتالية عبر القرون، ودخرا لأسوارها وأبوابها وأبراجها، كان آخرها بين 1860 و 1868 م. التوسعات التي حدثت بعد الاستقلال وقعت خارج السور.
ShE.
1 - يوسف بن بكير الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، ط 2، ص 17.
1
We ling
بالمانيا
ن ينال بيت عليق نا لها ليحله من العام حالك