عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

الرجل الذي غير من مصير الطائفة الإباضية واستطاع سواء بالحرب أو الديبلوماسية أن يضع يده على أكبر جزء من البلاد(1) هو الأزدي يعربد ناصر ابن مرشد الذي انتدب إماما سنة 1034هـ (1624م) وتوفي سنة 1050هـ (1640م)(2) لم يكن يحارب البرتغاليين الدين هاجمهم في مسقط(3) صحار(4) وسور، والفرس الذين كانوا يحتلون إلى جانب البرتغاليين غلفار وحدهم ولكن أيضا أبناء جلدته. هل كان لهذه الحروب طابع الجهاد ؟ لا يظهر هذا في نصوصنا بل العكس فمن بعض التفاصيل يجب استنتاج أنها لم تكن تقوم على أية خلفية دينية وإلا كيف يمكن تفسير معاملة بني هناه وهم إباضيون حتى يثبت عكس ذلك معاملة جوفاء تضعهم في نفس درجة الكفار وبنفس الشروط كتقييد حقهم في المعمار ومنعهم من حمل السلاح إلى آخره ؟.

(1) 2 – لم يبسط يده على مسقط وصحار بعد لأنها كانت تحت سيطرة البرتغال.

(2) 3 – كان قبره وربما لا يزال في نزوا وتبدو سنة 1050 سنة وفاته هي الأصح وليس 1059 هـ.

(3) 4 – تم تدمير البروج الأخرى لمسقط غير أن المدينة بقيت في يد البرتغال حتى سنة 1650 م أي إلى غاية تولي خلف ناصر (توفي 1090 هـ 1680 م حسب الكشف وليس حسب دي زميور) . الحكم احتفظ البرتغاليون ولقرن آخر على ضيعة في عمان لكنها دون أهمية : كونك. أما هرموز فقد انتزعها منهم عباس الأكبر سنة 1621 وبقيت في يد الفرس باستثناء فترة زمنية كانت قد تحولت فيها إلى شيخ عربي وفيما بعد إلى العمانيين. كلما تقوى السادات العمانيون وضعوا أقدامهم على الساحل المقابل.

(4) 5 - يتحدث الكشف عن الشيعة في صحار . هل هم فرس أم عرب اعتنقوا المذهب الشيعي ؟تم استرداد المدنية بشكل نهائي سنة 1643 م.

١٤٤ / ١٧٤