عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٧٤ت – جمع علي أتباعه للخروج من بعد النهر إلى سوريا لكن الأشعث قال له : " نفذ زادنا وكلت سيوفنا ونصلت أسنة رماحنا فارجع بنا إلى مصرنا فلنستعد بأحسن عدتنا وعدة إخواننا الذين قتلوا(1). أقام علي في النخلية وأمر أشياعه بالبقاء في المعسكر، لكنهم تخلوا عنه وتسللوا منه ودخلوا الكوفة. فلحق بهم هو أيضا إليها.ثم أغار سفيان ابن عوف على الانبار(2) التي كان عليها أشرس ابن حسان فقتله واحتمل الخيول التي كانت بها وسلب النساء فعاد محملا بالغنائم . خرج علي في طلبهم فأتى النخيلة فنزل بها ودعى الرجال للدخول إلى المعسكر فتثاقلوا فآخدهم على ذلك فعيرهم في خطاب كاتبهم لكن كل ذلك لم يجده شيئا. قال في إحدى خطبه :
" جيوشي لم تعد تدفع الظلم ثم من هزمكم فإنما تأتى له ذلك بأسهم قلما أصابت والله إني لم أعد أثق بكلامكم ولا أطمح في نصر فرق الله بيني وبينكم.
في كتاب نهروان يقرأ ]النهروان[ .
﴿ يأتي النص مماثلا لما جاء به البرادي رقم37m لكن دون مقارنة بالجراد وتقريبا نفسه في 37i (ودائما من كتاب النهروان) وينتهي بالواقعة التي ذكرها البرادي في رقم 37l ﴾.
أولئك الذين بقوا على قيد الحياة من أهل النهر أتوا النخيلة وأقاموا بها. ثم قتل عبد الرحمان ابن ملجم(3) عليا.
(1) قارن الطبري 3385 وماس، 4،417 = كيت،38،110،131،البلادوري 539.
(2) جاءت إشارة إلى هذا الأمر في خطبة لعلي وردت في نهج البلاغة ( نشر وتعليق موح عبده تم ذكره، 1،64). سفيان أبو عوف سمي هنا بأخي غامد لأنه من قبيلة غامد . حول هذه الحملة انظر كيت، 39،29-
(3) المرادي : انظر كيت 40،32،96.