عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٧٧

أولا ترون أن الله تعالى قال لنبيه عليه السلام: " اتبع ما يوحى إليك وأصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين"(1). وإنكم تعلمون أنهم قد حكموا في دين الله الرجال بعد قول الله عز وجل: "ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون(2)" وبعد قول الله تعالى :"قاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله(3) وبعد قوله: " فقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله(4) وبعد قول عمار بن ياسر وعبد الله بن يزيد والطفيل(5) ويزيد(6) وغيرهم من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان(7) رضي الله عنهم. وما من هؤلاء احد إلا وهو أفضل من الحكمين فماذا تنظرون ؟ ثم تنادوا: "هل من رائح إلى الجنة".

بلغنا أن عبد الله بن وهب لما فرغ من خطبته نادى: يا معشر المسلمين جردوا السيوف واكسروا الجفون واحملوا حملة يفتح الله بينكم وبين عدوكم".

تعليق:

(1) القرآن سورة يونس آية 109.

(2) القرآن سورة المائدة آية 109.

(3) القرآن سورة الحجرات آية 109.

(4) القرآن سورة الأنفال آية 40 قارن أيضا سورة التوبة آية 103، سورة النحل آية 119 .

(5) لابد أن هناك خطأ في النص فلم يكن هناك، حسب علمي، أي طفيل بين أموات صفين، ولا يرد هذا الاسم بين أتباع علي الذين عارضوا على التحكيم قبل رفع المصاحف. كان من بين أشياع علي أحدهم باسم ابن الطفيل العامري البكائي، قائد بني قيس من الكوفة، وهو مقاتل مغوار (وقعة صفين 232 ملحوظة4) لكنه لم يلق حتفه في صفين لأنه كان من بين الموقعين على إحدى صحيفتي التحكيم (نفس المصدر 586) في الصحيفة الأخرى جاء اسم الطفيل بن الحارث بن المطلب لكن هذا مات حسب ابن هجر "إصابة" (2 ـ 9138) قبل ذلك ؟ لكن أين الخطأ؟.

(6) يجوز ما قيل في الملحوظة السابقة بالنسبة ليزيد هذا أيضا، هنا ربما حذف الاسم عبد الرحمان ووجب قراءة يزيد ب ـ بديل.

(7) التابعين بإحسان من أذكار القرآن سورة التوبة آية 101.

٧٧ / ١٧٤