الجزائر في عهد الآغوات (1659 - 1671) أمين محرز

الجزائر في عهد الآغوات

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

الجزائرية عهد الأعوات (1879 - 1971)

25 برتو

قادمتين من إسبانيا

1 إلى 10 يوليو

(13) يوليو فرحاطة فرنسية

بلجيكيين إسبان تابعية السفينتين وعدد الآر

وفرنسيين في

غير محدد واحتجزت

السفينتين والحمولة خدمة إسبانيا

160 صقلي

غارة مشتركة

مر

التونسيين

وأسيرين فرا من على السواحل الصقلية؛ غنيمة

28 إسباني 5 أغسطس (مركبين إسبانيين أغسطس سفينة هامبورغية 17 ألماني

31 أغسطس

15 سبتمبر عليوطة إسبانية

16 سبتمبر 4 سفن على الأقل فرنسية، وبلجيكية والكليزية)

20 سبتمبر

22 سبتمبر مركب من طولون 29 سبتمبر مركب من لاروشيل

30

(La Rochelle)

سفيتين، فرنسيتين سفينة بلجيكية

وأخرى هول

6 أكتوبر سفينتين هولنديتين 7 أكتوبر سفينة إنكليزية

72 إسباني

19 إسباني

ثمينة جدا

احتجزت الحمولة، أفر. البحارة ولكن الفرجاطة التن

احتجز المركبين والحمولة احتجز المركب والحمولة غارة على ساحل غاليسيا

(Galicia)

غارة على سواحل غاليسيا

من

وجزر الكناري (Canarias)

غنيمة ثمينة اخذت من 25 إسباني الإسبان؛ احتجز المركب

كانت تحمل بضائع إسبانية احتجزت السفن والحمولة

21 كناري والعديد غارات على سواحل إسبانيا وجزر الكناري احتجزت حمولة سكر | من الإسبان اقتدي الطاقم والمركب أخلي سبيل الطاقم والمركب؛ احتجزت الحمولة

208

احتجزت المراكب والحمولة؟ اغرق طاقم وركاب إحدى

المراكب

احتجز المركبين و الحمولة احتجز المركب والحمولة

النشاط الاقتصادي

24 ألماني و 35

8 أكتوبر

كناري

9 أكتوبر مركب برتغالي

19 إلى

36 برتغالي احتجز المركب وحمولة السكر

26 أكتوبر

المجموع

مركبين برتغاليين 77 برتغالي و 18 احتجز المركبين والحمولة.

25:

إسباني

غارة على الساحل الإسباني

مركب محتجز، 578 أسير جنسيته معروفة

وحسب ما أفاد به "غراماي "، فقد أسر الجزائريون خلال ستة أشهر حوالي 25 سفينة، و 578 شخصًا على الأقل، منهم 535 من رعايا الإمبراطورية الإسبانية. لكن هذا التعداد رغم دقته يبقى ناقصا، ذلك أن غراماي في الحقيقة لم يحصي غنائم عديدة كونه تغيب عن الجزائر مدة نصف شهر 26 - 12 أغسطس)، كما لم يحدّد عدد الذين وقعوا في الأسر أيام 1 و 25 يونيو، و 16 سبتمبر.

ومن كل ذلك، يتضح لنا أن الجزائريين كانوا يحترمون المعاهدات التي يبرمونها مع الدول الأوربية مثل فرنسا، والأقاليم المتحدة (هولندا)، ويخلون سبيل سفنها بعد تحقق السلطات الجزائرية من خلوها من ركاب،

أو بضائع من إسبانيا، أو تابعة لدول في حالة حرب مع الإيالة. وإضافة إلى ما سبق، جمع غراماي من مصادر مطلعة معلومات قيمة عن "الأسلاب" التي غنمها الجزائريون، ما بين سنتي 1608 و 1618، ورتبها ابن منصور أيضا في جدول كما يلي

جدول رقم 6: غنائم الجزائريين في الفترة (1608 - 21618

(1) وهذه الحقيقة تدحض المزاعم المغرضة للمدرسة التاريخية الاستعمارية التي درجت على وصف القراصنة الجزائريين بقطاع الطرق ولصوص البحر، وكانت تحمل الإيمالة دوما مسؤولية نقض المعاهدات التي كانت تربطها مع الأمم الأوربية.

(2) Ben Mansour، Op.it، p. 178.

209