الجزائر في عهد الآغوات
الجزء ١ · صفحة ١١٨الجزائرية عهد الأغوات (1659 - 1671)
الملاحق
1689
1690
1691
1695
1700
بوبر
الحاج مصطفى باشا
عمر
باشا
للمرة الثانية الحاج مصطفى باشا
موسى باشا
على باشا
أغسطس 1704 مصطفى باشا
،1707 إبراهيم باشا البشناقي
أحمد باشا يوليو 1709
لم يتمكن من تولي منصبه أبريل 1711 شارفان إبراهيم باشا
يونيو 1729 اصلان محمد باشا
لم يتمكن من تولي منصبه
اين حمادوش الجزائري، المصدر السابق، ص 228 - 232
بن عودة المزاري، طلع سعد السعود في أخبار وهران والجزائر وإسبانيا وفرنسا إلى أواخر القرن التاسع عشر. تحقيق ودراسة يحي بوعزيز، ج. 1، ط. 1. دار الغرب الإسلامي، التر المرجع السابق، ص. 300 - 10، 319 - 33 وما يليها.
1990. 256 - 252.
بيروت،
الأرشيف الوطني الجزائري، سلسلة المحاكم الشرعية: علبة 10 - 2، وثيقة 2؛ علبة 218، وثيقة 4: علبة 37 - 2، وثيقة 38؛ علية 148، وثيقة 54؛ علية 49، وثيقة 11.
- Haedo، Histoire des Rois، Op.cit.، pp. -Hammer-Purgstall، Op.cit.، p. 83.
43 - 231.
- Grammont، Histoire d'Alger … ، Op.cit.، pp. 121 - 286. - Kaddache، M. L'Algérie … ، Op.cit.، p. 87.
- Colin، Op.cit.، pp. 27 - 60.
-Delphin، "Histoire des pachas … "، in J.A.، avril-juin 1922، pp. 200 - 207. - Delphin، "Histoire des pachas … "، in J.A.، janvier-mars 1925، pp. 2 - 6. - Warbeld، "Documents inédits … "، Op.cit .. pp. 335 - 340 Grammont، H.D. de "Lettre d'Ismaël pacha à Louis XIV (1688)"، in R.A. 28، 1884، pp. 68 - 73.
- Féraud، L. "L'Oued El-Kebir et Collo"، in R.A. 3، 1858 - 59، p. 206. - Plantet، Op.cit.، p. 57.
232
الملحق رقم 2: رسالة طوبال محرّم باشا إلى الأمير العلوي محمد بن الشريف،
وهو
1 يونيو 1654
مراسلة "عثمان" "باشا صاحب الجزائر للمولى محمد بن الشريف.
من
الحمد لله الذي وضى ولا رخص في مدافعة اللص والصائل شريفا أو مشروفًا، ونص، الصادق سبحانه، على قصم عرى أصله المتأصل مجهولاً أو معروفاً، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وعلى آله تيجان العز وبراقع الجباه والخياشم، وصحابته صوارم الصولة الحاسمة الكفر الطلي والغلاصم، بالرماح العاملة والسيوف القواصم، ولا زائد بعد حمد الله إلا مقصد خطاب الشريف الجليل القدر، الصادق اللهجة والصدر، من رتق الله به فتوق وطنه، وحمى به من أحزاب الأباطيل أنجاد أرضه وأغوار عطنه، حافد مولانا علي وسيدتنا البتول، وولد مولانا الشريف بن مولانا علي السيتل الصول سلام عليكم ما رضعت الجفان سموت البحور ولمعت الجواهر الحسان على بياض النحور، ورحمة الله تعالى وركاته ما أساعت محض الحلال زكاته
وبعد فقد كاتبناكم من مغنى غنيمة المقيم والظاعن والزائر، رباط الجريد مدينة ثغر الجزائر، صان الله من البر والبحر عرضها، وأمن من زعازع العواصف والقواصف أرضها، إلماعًا لكم معادن الرياسة، وفرسان القيافة والعيافة والفراسة، فضلا عن سماء صحا من الغيم والقتام جوه، وضحًا نشرت عليه الوديقة وشيا ففشا ضوءه .. ، بان شؤون المملكة لم يتوان عن مكنون علمكم أمرها، ولا أعوز عزائمكم زيدها وعمرها، وذلك أن الوهاب سبحانه منحكم هيبة وهمة في الجود والحلم والحماسة، واختار لكم عنوان عنايتها في غاب الصون سجلماسة، لكن فاتكم سر رأي التدبير، وأركبتم حزمكم أن ذلك في الحقيقة دأب كل مؤسس لدولة، لا يجمعها جموع الجهل والتبذير، مع إلا بجنايات الجولة والصولة، فخرقت على الإيالة العثمانية جلباب صونها الجديد، من وجدة الأبلق إلى حدود الجريد، فشوّشت علينا أخلاط الأعراب، إلى أن تعوقوا علينا في أرفق الآراب، وشتنت الغارة العشواء على بني يعقوب، فحسمت رسمهم على العقيب والعرقوب، وغادرت جماهرهم تسعى على عيالهم الزياني والموزونة في أسواق مستغانم وديار مازونة، وجوّرت ذيل المذلة على أطراف الغاسول والأغواط، فالتقطتهم
233