الجزائر في عهد الآغوات
الجزء ١ · صفحة ١٢٦الاغوات (1559 - 1971)
- سلسلة المحاكم الشرعية، هي عبارة عن عقود قضاة المحاكم، التي جمعت من 1830 من طرف وكلاء مديرية الأملاك) Direction des Domaines) .
إلى 1870
وهذه الوثائق محفوظة بالأرشيف الوطني في حوالي 152 علبة؛ وتضم كل واحدة منها عدة عشرات من عقود متفاوتة القيمة، تغطي كل العهد العثماني والعقود الأولى الاحتلال. وتجدر الإشارة إلى أن أغلب وثائق المحاكم التي استخدمناها يعود تاريخها إلى فترة الأغوات.
من
من جانب آخر، استندنا في انجاز هذه الدراسة على العديد من المصادر الجزائرية والفرنسية والإنكليزية، وهي شهادات وروايات ومذكرات المعاصرين الذين زاروا أو عاشوا بالجزائر خلال العهد العثماني؛ واعتبرنا هذه المصادر عماد البحث بما تحويه من أخبار ومعلومات يسرت لنا بشكل كبير معرفة الأوضاع
السائدة بالجزائر خلال الفترة المدروسة ومجمل الأحداث التي مرت بها. وكما أشرنا، اعتمدنا في بحثنا على عدة مصادر جزائرية، وقد زودتنا بمعلومات دقيقة لا غنى عنها فيما يتعلق بالنظم الإدارية وأهم الأحداث التاريخية؛ والجدير بالذكر من هذه المؤلفات المحلية: تقييدات عن علماء وباشوات الجزائر لابن المفتي، ورحلة ابن حمادوش الجزائري، والزهرة الثائرة لمحمد بن رقية
الجديري، ومذكرات نقيب الأشراف، والمرأة لحمدان بن عثمان خوجة. وكانت المصادر الفرنسية والإنكليزية جد مفيدة لنا في بحثنا، رغم الأخطاء التى كثيراً ما وقع فيها مؤلفوها بحكم التعصب الديني، أو الجهل بلغة وتقاليد سكان البلاد، أو الأحكام المسبقة المنافية للواقع كما نستشفه من قراءة كتاباتهم. و حسب تاريخها، أمكن تمييز هذه المصادر إلى صنفين اثنين: الأولى هي المصادر المعاصرة للفترة محلّ دراستنا؛ ومع أن الكثير من هذه المؤلفات تعوزها غالبا الموضوعية، وتقدم بعض المعلومات بشكل غير واضح أو مشوّه، إلا أنها بالرغم من ذلك تبقى بالنسبة للباحث ذات قيمة تاريخية لا يمكن إنكارها. ومن مؤلفات هذا الصنف التي اعتمدنا عليها كثيرا تاريخ ملوك الجزائر للأب هايدو، ورواية سبع سنوات أسر لفرنسيس نايت، وتاريخ شمال لإفريقيا وقراصنتها للأب دان، ورواية أسر دارندا، ومرأة الصدقة المسيحية للأب ميشال أوفري، والحالة الراهنة للجزائر لمؤلف مجهول، ومذكرات الفارس دارفيو. والثانية. هي التاسع عشر قبل الاحتلال. المصادر المتأخرة التي كتبت في القرن الثامن عشر وبداية القرن
الببليوغرافيا
ومن بين هذه المصادر، أثارت انتباهنا مؤلفات تستند على الوثائق الرسمية للقنصليات والتي حوت معلومات قيمة وموضوعية نسبياً بالمقارنة مع سابقاتها عن إيالة الجزائر، ونذكر منها على سبيل المثال مؤلفات شاو (1720 - 1732)، ولوجييه دو تاسي (1725)، وفنتور دي بارادي (1789 - 1790)، وشالر
(1822)
وبخصوص الوثائق المنشورة، التي تعتبر في نفس أهمية الوثائق الأصلية، فقد اعتمدنا على ما نشره جمال قنان من نصوص ووثائق مثيرة للاهتمام تخص تاريخ الجزائر الحديث؛ ولا يقل عنها أهمية ما نشره بلانتيه من مراسلات رسمية على أعلى مستوى بين الجزائر وفرنسا، والتي كشفت لنا جانبا من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. كما استفدنا كذلك من دفتر التشريفات الذي نشره ألبير ديفو، والذي تضمن معلومات كثيرة عن الإدارة في عهد الدايات.
إضافة إلى كلّ ما سبقت الإشارة إليه من وثائق الأرشيف والمصادر والوثائق المنشورة، فقد اعتمدنا أيضًا على الدراسات الحديثة المتوفرة حول موضوع بحثنا من كتب ومقالات عامة ومتخصصة بالعربية والفرنسية والإنكليزية. ونظمنا مختلف المصادر والمراجع التي اعتمدنا عليها على النحو التالي 1 - الأرشيف:
- الأرشيف الوطني الجزائري، دفتر مهمات الديوان الهمايوني. ب - الأرشيف الوطني الجزائري، سجلات البايلك.
ج- الأرشيف الوطني الجزائري، سلسلة المحاكم الشرعية. د - المكتبة الوطنيّة الجزائرية، مصلحة المخطوطات.
2 المصادر:
أ باللغة العربية.
ب باللغة الفرنسية. ج- باللغة الإنكليزية. الوثائق المنشورة: أ باللغة العربية ب باللغة الفرنسية.
ج- باللغة الإنكليزية
249
248