الجزائر في عهد الآغوات
الجزء ١ · صفحة ١٧ية عهد الأغوات (1659 - 1671).
نظام الحكم في عهد الولاة العثمانيين (16591519)
الإنكشارية تدعمها فرق نظامية أخرى مثل الزواوة والصبايحية، وأخرى غير شهر وكذلك في مناسبات عدة حتى تصل إلى الحد الأعلى المذكور) يعجز البايات عن إخمادها. وفي جميع عملياتها العسكرية، كانت القوات وذلك على مدى القرن السابع عشر؛ وكانت هذه الرواتب ترفع تدريجيا:
نظامية مثل فرسان المخزن).
وكانت الترقية في سلم الرتب العسكرية تتم وفق الأقدمية، ولا يؤخذ اعتبار
وقد أقام الأتراك العثمانيون بغرض حماية الثغور والحفاظ على المدن البتة للمقدرة والمعايير الشخصية الأخرى. وحسب ما تقيد به المصادر. والمناطق الداخلية، شبكة من النوبات أو الحاميات في المدن الرئيسية كان نظام التدرّج في الرتب يتسلسل على النحو التالي:
يعرف به الإنكشاري وكانت الخدمة في النوبة تدوم سنة كاملة، وهى إجبارية، وليس بوسع أي عندما يكون جندي بلا رتبة. وكان اليولداش يمثلون الأغلبية العظمى من أفراد
إنكشاري التملص منها.
وكانت مدينة الجزائر تشكل نقطة تمركز قوات الأوجاق. وكان الجنود العراب يأوون إلى ثمان ثكنات حسنة البناء، عرفت بدور الإنكشارية:
الجيش النظامي
(1) يذكر مصدر إنجليزي بهذا الصدد: (عند أول قبولهم في الراتب، يدعون أتراكا فتية، وينالون واشتملت كل ثكنة على عدد من الغرف أو المراقد المرقمة تسكنها إحدى أربع دويلات في الشهر، أربعة قطع خبز في اليوم والسكنى في القيسارية أو الشكلة؛ يتزايد راب وحدات الجند الإنكشاري ". وكان الإنكشاريون الميسورون يقيمون في فنادق (كنا) دويلة واحدة في السنة، دويلة كلما خرج في المحلة ولاقى العدو، ودويلة لكل رأس يحملها الأعداء. عند وفاة أو تغير الباشا أو الداي، يتزايد الراتب دويلة واحدة في الشهر، حتى تكاد تكون خاصة بهم؛ أما المتزوجون، فكانوا يفضلون اكتراء دور في المدينة ترتفع إلى أربعين دويلة في الشهر، وخبزه إلى ثمانية قطع في اليوم؛ إذ ذاك، يكون كمل راتبه، ولن يزيد عن ذلك الحد حتى لو شغل مناصب أرفع»، انظر:
أو ضواحيها.
لقد كانت رواتب الإنكشاريين تتراوح بين أربع دويلات وأربعين دويلة)،
من
- G.E. Op.cit.، pp. 96 - 97. (2) Ben Mansour، Op.cit.، p. 197. (3) Mascarenhas، Op.cit.، p. 98: D'Arvieux، Op.cit.، p. 254: Tachrifat، Op.cit.، p. 26.
(1) عباد، صالح الجزائر خلال الحكم التركي: 1514 - 1830، دار هومه، الجزائر، انظر أيضًا:
320 - 318.2004
(2) ه، من 317
- أميلي، حسن النظام العسكري في الولايات المغاربية العثمانية من خلال المؤرخين الفرنسيين نيكولا دي نيكولاي و الراهب بيير دان، في العثمانيون في المغارب من خلال الأرشيفات المحلية والمتوسطية، ط 1، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط،
187 - 184 2005
(3) Shuval، T. La ville d'Alger vers la fin du XVII siècle. Population et cadre | urbain، CNRS Editions، Paris، 1998، pp. 88 - 101.
(4) الدويلة هي التسمية الفرنكية (Lingua franca) للعملة المعروفة بالصايمة أو الدينار -
الجزائري الخمسيني العداد. وتجدر الإشارة إلى أن الفرنكية كانت لغة تواصل مركبة من خليط
من
الكلمات الإيطالية
والبروفائية، والإسبانية، والعربية شاع استعمالها في مونى الحوض الغربي للمتوسط.
أخريد من التفاصيل حول العملات المتداولة بالجزائر، انظر
Merouche، L. Recherches sur l'Algérie à l'époque ottomane: 1 Monnaies prix et revenus: 1520 - 1830، Editions Bouchène، Paris، 2002، pp. 221 - 226
30
-Shuval، Op.cit.، p. 68.
(4) معتمدا على دفتر تركات بيت المال يرجع إلى الفترة 1999 - 1701، لاحظ تال شوفال أنه من بين 330 فرد من الجيش دونت أسماؤهم، 264 أي حوالي 80% من المجموع، كانوا من اليولداش، انظر والملاحظة نفسها سجلتها غطاس في فترة لاحقة. انظر: قطاس، عائشة الحرف والحرفيون بمدينة الجزائر 1700 - 1830 - مقاربة الجتماعية القتصادية دكتورة دولة في التاريخ، معهد التاريخ، جامعة الجزائر، 2002، ص.
31