الجزائر في عهد الآغوات (1659 - 1671) أمين محرز

الجزائر في عهد الآغوات

الجزء ١ · صفحة ٢٠

لجزائرية عهد الاغوات (1659 - 167)

وفاق عدد رياس الطائفة الناشطين المائة خلال أوج قوتها في القرن السابع

(1)

(2)

نظام الحكم في عهد الولاة العثمانيين (16591519)

عشر)؛ كما بلغ عدد أفرادها من البحارة نحو أربعة آلاف رجل، وهذا كابو والبريتاجي، الذين يتولون أمر الأشرعة في السفن الثلاثية الصواري دون أن نأخذ في الحسيان الملاحين المسيحيين والجند الإنكشاري والطوبجية والدمانجي، ملاح الدقة؛ والصندل رايس، رايس القارب؛ والمسترداش، الذين كانوا يعزّزون طواقم السفن في الحملات البحريّة. وتجدر الإشارة إلى معلم نجار؛ والقلفاط، الذي يسهر على كتامة بدن السفينة؛ والعنيرجي، أن الطائفة لم تكن تقتصر على الأتراك والأعلاج والكراغلة مثلما كان الشأن مسؤول مخزن المؤن؛ والخزناجي، مسؤول مخزن الذخيرة؛ ووكيل بالنسبة لأوجاق الإنكشارية، فقد كانت تستقبل في صفوفها أندلسيين، وبلدية الخرج، مسؤول التموين، إلخ. وكان أغلبية هؤلاء البحارة وفق ما تذكره التي على صور بداية من الذين أظهروا كفاءاتهم في الغزو البحري. وبالرغم المصادر الأوربية من الأعلاج والأسرى المسيحيين، وينقسمون إلى قسمين من اختلاف أصول أفرادها، فقد كانت طائفة الرياس تشكل مجموعة قوية هما: البحرية، بخارة مقدمة السفينة والصوتا رايس، بحارة المؤخرة ومتنفذة يوحدها الوازع الديني الذي هو جهاد النصارى (4). كما كان يوجد على متن بعض أنواع السفن عدد من الأرقاء المجذفين يدعون

• مجموعة المناورة، التي كانت تضم ربابنة السفينة، وهم: اليرقائجي والغارده

لقد كانت السفن الجزائرية، ولا سيما الكبيرة منها، تضم طاقما معتبراً بالكراكجية (1). ثلاث مجموعات رئيسية (5) وحسن التنظيم يتكون من ثا

، وهي

• مجموعة القيادة، وتضم هيئة ضباط السفينة، ـة، وهم: الرايس، قبطان السفينة والباش رايس، مساعده؛ ورايس العسة، ناظر الطاقم؛ والخوجة، كاتب الرايس؛ والباش جراح؛ والورديان باشي، ناظر الأسرى؛ ورياس الطريق، الدقة. وهم المكلفون بقيادة الغنائم؛ وباش دمانجي، مدير

• المجموعة القتالية، كانت تتكوّن أساسًا من بعض وحدات الإنكشارية تحت قيادة آغا برتبة بلوكباشي، يساعده شاوش وعدد معين من الأوضاباشية ووكلاء (2)؛ كما كانت هناك جماعة طوبجية، تحت إمرة باش طويجي الخرج تتولى مدفعية السفينة. وكان يشرف على شؤون السفينة مجلس يتكوّن من الرايس وعدد من الضباط وآغا وخوجة (3)، وتتلخص مهمته في إقرار العدل بين أفراد الطاقم وتقرير مصير المراكب المسيحيّة التي تصادف في البحر

(4)

(1) ذكر سالفاغو أنه كان في حوزة الجزائر حينما زارها سنة 1625 مائة سفينة دائرية من ضامنها متون سفينة كبيرة كل واحدة منها مجهزة بثلاثين مدفعاً، وطاقم كل واحدة منها انظر أيضًا تقرير المبعوث الفرنسي هاييت (Hayet) حول القوات البحرية لمدينة ومملكة

يتراوح عدد أفراده ما بين المائة والمائتين، انظر

- Grandchamp، P. "Une mission délicate en Barbarie au XVIIe siècle."، in R.T. 30، 1937، pp. 471 - 472.

فنان جمال، نصوص ووثائق، المرجع السابق، ص 75.

الجزائر (1681):

قنان جمال، نصوص ووثائق، المرجع السابق، ص. 108

(1) نور الدين، عبد القادر، صفحات في تاريخ مدينة الجزائر من أقدم عصورها إلى إنتهاء العهد التركي، كلية الآداب الجزائرية، قسنطينة، 1965، ص 82.

(2) Panzac، Les corsaires barbaresques، Op.cit.، p. 59.

3 .Dumay، "Projet pour l'entreprise d'Alger"، Op.cit. p (2) (3) ک انکارت، جيمس لياندر. مذكرات أسير الذي كانكارت، فتصل أمريكا في المغرب،

(3) انظر الفصل الثالث، المبحث الأول الخاص بالفئات السكانية بمدينة الجزائر

(4) Panzac، Les corsaires barbaresques، Op.cit.، pp. 20 - 21. (5) Ben Mansour، Op.cit.، p. 182، n. 1: Tachrifat. Op.cit.، p. 29.

36

ترجمة اسماعيل العربي، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1982، ص:

37

79

(4) Ben Mansour، Op.cit .. p. 182.