الجزائر في عهد الآغوات (1659 - 1671) أمين محرز

الجزائر في عهد الآغوات

الجزء ١ · صفحة ٤١

الأموات (T LAAO)

كريت. لكن هذا الوالي وجد نفسه أمام وضع حرج جدا، إذ كان الإنكشاريون في حالة أقرب من الهيجان ينتظرون بفارغ الصبر دفع رواتبهم المتأخرة، في فارغة ولما لم يجد بنا عزم على اقتطاع قسم من

كانت الخزينة. المال المرسل خصيصًا لطائفة الرياس).

ديوم

الوضع السياسي خلال حكم الأغوات الأحداث والتحولات (1859 - 1971) 1 - 1 عهد خليل بلکباشي: إن الذي حرك الإنقلاب على نظام الولاة هو المدعو خليل بالكباشي وكان أحد أبرز أعضاء الديوان ومن أكثرهم تفرقاً؛ ولقد أسندت إليه المهام المذكورة آنفا بشكل رسمي في يوليو 1659). واللدلالة على منصبه الرفيع

وعلى إثر ذلك، ثارت الطائفة على علي باشا وانفجر الوضع المحتقن. حمل خليل فقط لقب الآغا. العقاد الديوان العام، تقرر بناءً على طلب ممثلي الرياس إلقاء القبض على الوالي وأتباعه، الذين وضعوا في غليوطة لتقلهم إلى إزمير؛ كما تم بحث مسألة سوء إدارة الباشوات ويشكل أعم أسباب الأزمة المالية التي كانت تخيط فيها البلاد، وخلص أعضاء الديوان إلى لزوم إلغاء الاختصاصات المالية اللوالي العثماني المتمثلة في دفع الراتب، وكذا الجباية والنفقات العامة)).

وعين الديوان لتصريف شؤون الحكم هيئة ذات سلطات استشارية وتنفيذية مكونة من أربعة وعشرين معزول آغا يرأسها الحاكم الجديد، والمرجع أنها حلت محل الديوان الخاص الذي لم يعد قائماً في شكله المعهود بعد النظام ووضعت هذه الإدارة الجديدة تحت رقابة أعضاء الديوان العام. استهل خليل آغا حكمه باتخاذ تدابير من شأنها تنظيم مالية الدولة، إلى

ويذكر ابن المفتي عن الأسباب التي أدت إلى انتزاع ميزة دفع الراتب من جانب توفير موارد إضافية للخزينة، حيث قام بناءً على عرائض من ممثلي الباشرات ما يلي: "عندما كانوا مكلفين به، كانوا يستغلون الأمر في نهب الأموال التجار المحليين والأجانب بالغاء جميع الغرامات المجحفة التي كان يفرضها التي تحمل إلى القصر من مختلف الجهات بدون تحفظ. في ذلك الوقت كانوا الولاة عليهم، وأكثر من ذلك، خفض نسبة التعريفات الجمركية في سعيد يتتابعون في السلطة على فترات متقاربة، وكان سكان الجزائر ضحايا لجشعهم. التفعيل حركة التجارة. كما أولى عناية خاصة بمسألة الجباية، وتجلى

حتى أنهم أحيانا فرضوا على العلماء وعدول المحكمة دفع مبلغ معين. قطن عسكرنا المنصور بعون الله لذلك وقرروا نزع دفع الراتب من الباشوات، وكذا جباية الضرائب، وتسديد النفقات، وذلك بصفة تامة " ويضيف أنه "أبقـ الباشا على رأس حكومة المدينة ومقاطعتها (دار السلطان (؟) فقط)

(2) الترا عن المرجع السابق، من 387

(1) يذكر ابن المفتي لله أستند راتب العسكر رسميًا إلى خليل بالكباشي في قعدة (كنا) 1070"، والأصح هو في في القسمة 1069 الموافق شهر يوليو 1659.

- Delphin، "Histoire des pachas … "، Op.cit. p.205.

(2) منا الآن يختلف تماما عن أنها الإنكشارية، على عكس ما ذهب إليه في غرامون في كتابه تاريخ الجزائر تحت الهيمنة التركية، ص 2009، والغريب في الإفريقية، عدد 28

المقال تحت عنوان العلاقات بين فرنسا وبدالة المركز

في القرن 17 أن أنا المليشيا لا يعني أنها الإنكشارية) تار عدد آخر

342

3) Gleaves، R. Jean Le Vacher. Vicaire apostolique et consul de France Tanis et à Alger (1619 - 1683)، d'aprés les documents contemporains. I- Gshalida، Paris، 1914.p. 204.

(4) Grammont. Histoire d'Alger. Op.de.، p. 210.

79

(1) Grammont، Histoire d'Alger، Op. cit.، p. 207.

Delphin، "Histoire des pachas، Op. cit.، pp. 209 - 210

78