الجزائر في عهد الآغوات
الجزء ١ · صفحة ٩٨الجزائر في عهد الأغوات (1659 - 1671)
، فضلا عن تجمعات تجارية جوارية أصغر حجمًا وجدت. القضاء المخصص للأسواق، عرف بعضها بالسويقة وبعضها "بالحوانيت"، كان الهدف منها تلبية حاجات السكان دون كثير عناء (2)
خارج
الآخر
الفنادق
كما كانت هناك منشأت أخرى ذات طابع اقتصادي وتجاري هي والرحيات، فأما الفنادق (الخانات)، فكانت بنايات كبيرة نوعا ما اشتملت على فناء أو عدة أفنية ومخازن للبضاعة وعدد من الغرف كان ينزل بها التجار
والمسافرين
النشاط الاقتصادي
وأما الرحبات
في مواد معينة كالفحم والقمح والشعير (1)
، فكانت عبارة عن ساحات عامة مكشوفة مخصصة للمتاجرة
لقد كانت العلاقات التجارية بين الجزائر والمناطق الأخرى للإيالة قائمة عبر شبكة من الطرقات يمكن تصنيفها من حيث طبيعتها وأهميتها إلى: طرق رئيسية عرفت أيضا بالطرق السلطانية، كانت تربط بين الجزائر وعواصم البياليك: قسنطينة، والمدية، ومازونة (ثم معسكر). وعلى طول
الذين يتوقفون بمدينة الجزائر. وقد رصدت عائشة غطاس استناداً هذه المحاور الثلاثة، كانت تتوالى سلسلة من الأنزال، والقناطر، والأبراج الوقت نفسه حركة المبادلات التجارية، وتنقل موظفي الإدارة والمحلات التي كانت تحرسها القبائل المخزنية. وكانت الطرق الرئيسية تؤمن في الموجهة لجمع الضرائب.
إلى الوثائق زهاء خمسة وأربعين فندقا داخل المدينة وخارجها (3).
(1) فيما يلي قائمة أسواق المدينة - طرق ثانوية كانت تربط بين الجزائر، وأهم مدن وقرى دار السلطان؛ وقد سوق باب البحر - سوق البابوجية - البادستان - سوق البرادعية - سوق البشماقجية - سوق البلاغجية - سوق نافورة (بريض باب عزون) - سوق التماقين - سوق الجرابة - سوق الجمعة عرفت عناية خاصة من طرف الحكام الذين أنشأوا عليها العديد من الجسور
سوق الحاشية - سوق الحاكة - سوق الحدادين - سوق الحرارين - سوق الحضارين - سوق والعيون مما سهل كثيرًا تنقل الأفراد، ونقل البضائع من وإلى العاصمة. الحلقارتين - سوق الحواتين - سوق الخزازين (سوف الجزارين القديم) - سوق الخراطين -
سوق الخضارين (ناحية باب عزون) - سوق الخضارين (تاحية دار الإمارة) - سوق الخياطين - سوق النياعين - سوق الدلالة - سوق الدياسين - سوق الديوان - زنقة النوابة - سوق الذكير - زنقة الرصايصية - سوق الرفاعين - سوق الزيت - سوق السراجين - سوق السمارين - سوق السمن - سوق الشيارلية - سوق الشقماقجية - سوق الشماعين - سوق الصاغة - سوق الصباغين - سوق الصفارين - سوق العطارين - سوق الغرابلية - سوق الغزل - زنقة الفراجة - سوق الفرارية - سوق الفكاهين - سوق القبائل (سوق القديم) - سوق الفزازين - القنداقجية القيسارية - الكبابطية - سوق الكتان - سوق الكبير - الكساكسية - سوق اللوح - زنقة الليفورنية - زنقة المقايسية - سوق المقفولجية - سوق الملاحين - زنقة النحاس.
نقلا عن
غطاس، الحرف والحرفيون، المرجع السابق، ص 260 - 261.
Shuval، Op.cit.، pp. 239 - 242. 55 - 71. - Klein، Op.cit، T. 2، pp.
274 - 272.
(2) غطاس، الحرف والحرفيون، المرجع السابق، ص 262. (3) عطاس، الحرف والحرفيون، المرجع السابق، ص. اعتبر أندريه ريمون" عدد الفنادق أو الخانات مؤشرًا أكبنا للنشاط الإقتصادي للمدن العربية: ولقد وجد بالقاهرة 360 حانا وبدمشق 57 خانا، في حين لم يحصي سوى 18 فندقًا
بالجزائر:
- Raymond، Grandes villes .... ، Op.cit.، p. 251.
192
وكانت الطرق الأكثر ارتيادا هي: طريق البليدة، وطريق القليعة، وطريق برج سباو ودلس، وطريق شرشال، والطريق بين شرشال ومليانة، وطريق الجبل الرابطة بين برج الحراش والمدية (3).
وكانت وسائل النقل الأكثر استعمالاً من طرف التجار هي القوافل التي كانت تحمل مختلف المؤن والمنتجات على ظهر الحمير، والبغال والجمال إلى الجزائر) من خضر، وفواكه، وزيت، وحبوب، وجلود، إلخ (4). وبالمقابل، كانت القوافل تأخذ الإتجاه المعاكس حاملة معها منتجات حرفية محلية الصنع ومواد مستوردة من الخارج (مثل القهوة، والسكر، والتوابل، والعطور، والورق، إلخ. (نحو الأسواق الداخلية للإيالة.
(1) غطاس، الحرف والحرفيون، المرجع السابق، ص 275.
(4) انظر الجدول رقم 3 أدناه.
193
(2) Saidouni، Op.cit.، p. 232. (3) Ibid.، pp. 235 - 236.