ملامح الحركة العلمية في وارجلان ورقلة وضواحيها منذ انتهاء الدولة الرستمية حتى أواخر القرن السادس الهجري عمرو بن خليفة النامي

ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها

الجزء ١ · صفحة ١٠

12

ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها

اضطرته للعودة إلى ما أعاد الكرة نحو ببريطانيا،، وسرعان

بعد موافقة الجامعة الليبية، بفضل مديرها الدكتور مصطفى بعيو. فسافر إلى بريطانيا سنة 1967 م، وأمضى في جامعة كمبردج خمس سنوات، باحثا منقبا، ومستفيدا من الثقافة الإنجليزية وأصبح يكتب بها بحوثه ومحاضراته.

قَدَّمَ أطروحة دكتوراه (HD).

اكتسب في المهجر تجربة فكرية وسِيَاسِيَّة، وثقافة واسعة وعلاقات كثيرة مع أهل العلم والفكر ورواد الحركات الإسلامية من مختلف الأجناس واللغات والقارات.

في صيف 1971 م رجع إلى وطنه ليشارك في بنائه بالكلمة الطيبة، ولكن بدل أن يُشرَّف بالمنابر استقبلته ظلمات العنابر، فمن مراكز الشرطة إلى غرفات التحقيق، ومنها إلى زنازن السجون والمعتقلات. بدأ تدريسه ونشاطه في جامعة بنغازي، ثم نقل إلى جامعة طرابلس.

ثُمَّ اعتقل ثانية في الحملة الواسعة سنة 1972 م تحت شعار: الثورة أستاذه الشيخ علي

الثقافية، واضطهد معه كثير من

المثقفين،

منهم

يحيى معمر، ودامت هذه المحنة قرابة سنتين.