ملامح الحركة العلمية في وارجلان ورقلة وضواحيها منذ انتهاء الدولة الرستمية حتى أواخر القرن السادس الهجري عمرو بن خليفة النامي

ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها

الجزء ١ · صفحة ١٧

ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها

19

كتابة هذه الخلاصة في المهلة القصيرة التي حددها نظام الملتقى.

فأنا مدين لهم ولكرمهم وحسن عونهم، أحسن الله جزاءهم. لقد اخترت هذا العنوان لهذا الحديث لأنه ألصق بمكان هذا اللقاء، ولأن ما قصدت إليه هو مساهمة وارجلان وما حولها في الفكر الإسلامي كجزء امتد واتصل بعد غياب الدولة الرستمية من الوجود السياسي في شمال إفريقيا، فكان الدور الذي لعبته وارجلان هو تجسيم وتعبير عن عمق التأثير الفكري والحضاري للدولة الرستمية التي استمرت آثارها العلمية والفكرية قرونا متصلة بعد غيابها من الوجود السياسي تماما، فبعثت وارجلان ذلك الدور في صورة جديدة، وأعطته دفعة قوية حفظت له نصاعته وحيويته، ومن وارجلان وحركتها انبثق العمران والحركة العلمية في ديار بني مصعب فنشأت قصور مزاب واستمرت بدورها في الحفاظ على ذلك الأثر الحضاري العلمي الذي بدأته دولة بني رستم من قبل وحفظته وحافظت عليه ولفترة طويلة عاصمة

الصحراء وجوهرتها وارجلان».

(1) في أ: «واستمرت بـ» غير واضحة.

(2) سقط في بوحفظته».