ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
الجزء ١ · صفحة ٣٩ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
41
الأعلام من طبقة بلغت شأوا في العلم والتأليف لم تسبق إليه ولم تلحق في مضماره، فأغنوا بتأليفهم الكثيرة المكتبة الإسلامية عموما والمكتبة الإباضية خصوصا ..
وإذا كانت مساهمة هؤلاء الأعلام في الحركة العلمية من أزهى العصور التي رفعت مكانة وارجلان وأحلتها محل الصدارة من جديد فإن فضل ذلك يرجع في المكان الأول إلى شيخهم وأستاذهم أبي إسماعيل أيوب بن إسماعيل، فقد ترعرعت هذه الحركة وازدهرت بفضل توجيهه ورعايته، وحسن قيامه بشؤون الطلبة وإبراره لهم. وتذكر كتب السير مدى تعلق طلبته به وشدة ارتباطهم بهذا الشيخ ومن صور ذلك قصيدة أبي يعقوب الوارجلاني البائية في رثاء الشيخ أيوب ونقتبس منها الأبيات التالية:
يقول:
بكت السماوات العلا ونجومها حزنا عليه والفلا. والروب.
واستوحشت منه المساجد كلها
لما خلت منه وحن
النيب
1) في أ: «بشئون».
2) في أ: «جزنا».