ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
الجزء ١ · صفحة ٤٧50
ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
الدارسين المعاصرين وترجموا فصولا منها المامون النظام وله أجوبة كثيرة في مختلف الفنون قال الشماخي: ولا أحصي رأيت له من الأجوبة كثرة».
وله ديوان جمعت فيه قصائده 2، والمعروف منها اليوم قصيدتان القصيدة البائية في رثاء شيخه أيوب بن إسماعيل، وقد ضمنها الدرجيني كتابه
الطبقات، و القصيدة الحجازية ومطلعها:
[01] عذيري عذيري من ذوات المعاجر
ذوات العيون النَّجل بيض المحاجر 4
5
[02] ذوات الشفاه اللعس بالظلم و اللمياه
غرائر خُرقِ الصُّنع سودِ الغدائرة
وهي قصيدة طويلة على عدد أيام العام بدأ فيها بغزل رقيق ثم ذكر
(1) الشماخي: السير: أخبار أبي يعقوب (2) الدرجيني: 2: 460. (النامي).
443
وما بعدها. (النامي).
(3) حققها مع الشرح والتعليق حاج امحمد يحيى بن بهون، لإعداد مذكرة تخرج في الأدب العربي في جامعة عمار ثليجي بالأغواط، وهو معتمدي ي ضبط النص وشرحه وترقيم الأبيات مع تصحيح ا
الشرح.
للأخطاء
في
4) «قول الشاعر عذيري عذيري؛ أي يريد اعتذاري اعتذاري أو اعذروني اعذروني؛ من ذوات المعاجر النساء؛ النجل الواسعة، المحاجر = ج محجر حيث يقع القناع بدأ الشيخ بغزل رقيق … » 5 في المحقق: «واللما». 6) «اللعس=سواد في الشفتين مستحسن؛ الظلم بريق الأسنان؛ اللما= سواد في الشفتين أيضا؛ غرائر جمع غر، حسن الخلق الغدائر = الظفائر».