ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
الجزء ١ · صفحة ٥٦1978.
خليفة اللحم القضاء
سدت دونك الطرق
وس
حم القضاء وسدت دونك الطرق وغص بالغيم في أجوائك الأفق
وبدد السحب إعصار الهموم فلم يجد عليك بها طل ولا غدق كنا نؤمل فجرا مشرقا غده فقد أطل كتيبا بعده الشفق ما كنت أحسب ان الحزن يغمرنا وأننا بعد طيب العيش نفترق
وأن دهرا أمنا من
حوادثه جاءت بوادره كالسيف يمتشق
ذابت نعال أحبائي ورفقتهم
من الطواف وغصت منهم الطرق
طافوا على كعبة السلطان في أمل ويمموا بابه الموصود واستبقوا
وأدمنوا قرع ابواب الرجاء فقد كلت اكفهم من طول ما طرقوا ولا مجيب فما بالدار من أحد فالظلم يغمرها والطيش والنزق
كنا نظن بهم خيرا فقد
نفسي
سبقوا
حبسوا ما نرتجيه بالشر قد فداء أحبائي فقد عصفت بهم وبي خلجات كلها حرق
إنا هنا رهن قضبان تقيدني قلبي حزين وجفني غائم شرق وهم على البعد في قيد يكبلهم من شوقهم ودموع العين تأتلق نذوب شوقا وحزنا لا رجاء لنا إلا إلى الله يرفو بعض ما فتقوا
يا ليلة العيد كم أقررت مضطربا لكن حظ بني الحزن والأرق أكاد أبصرهم والدمع يطفر من أجفانهم ودعاء الحب يختنق يا عيد يا فرحة الأطفال ما صنعت أطفالنا نحن والأقفال تنغلق ما كنت أحسب أن العيد يطرقنا والقيد في الرسغ والابواب تصطفق