غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

05) أبو يعقوب يوسف بن سيلوس رحمه الله

1

الفقيه النبيه اليقظان الذكي ذو الجهادين الأكبر والأصغر، والاجتهادين المصلى والدفتر أخذ العلم عن أئمته بتاهرت.

2

ومما يؤثر عنه قال له أبنه: أوصني فقال: ما أراك تقبل يا ابن الرديئة، فتردد عليه مرارا فلمّا رأى جده، قال له لا يكن ندبك الناس إلى الخير، أوكد من ندبك نفسك ولا يكن غيرك أسبق إلى الحرث منك، وكن للناس كالميزاب وكالسيل للأدران وكالسمار للماء

3

وكان رحمه الله قاضيا بوارجلان ولا يمنعه القضاء من فعل أشغاله لقوة ذكائه، وقلة تكبره، وهو النهاية في الفتوى بوارجلان، وله تأليف كثيرة

أعدمتها الفتن العمي

(1) الوسياني، السيرخ "أبو يعقوب يوسف المعروف باطرافي "الاطراف" 104، قلت: لعلّ الخطأ من النساخ والمراد" الطرفي" الوارجلاني السدراتي، من تين يمضنون"102، كما يكنيه بأبي يوسف 103 - 105، ويسميه يعقوب 105، لعل الخلط من النساخ، أبو يعقوب يوسف بن سيلوس السدراتي، دبوز، المغرب، 392/ 3، معمر "اشتهر بالطرفي" الإباضية في الجزائر 142/ 1 - 145، ويعلق المصحح "عنون المؤلف الفصل بـ (أبو يوسف الطرفي) ثم ذكره في عدة مواضع من الفصل وسماه "أبا يعقوب يوسف" والحال إنه اسم لشخص واحد" مرجعا "أبو" إلى التشريف 245/ 1، قلت: أي مثل "با" البربرية. الدرجيني" أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن سهلون الطرفي السدراتي المعروف بالطرفي الطبقات 331/ 2، وتحدث عنه 331/ 2 - 334، الشماخي يسميه "أبويوسف يعقوب بن سيلوس الطرفي السدراتي" السير 288، وهذا ما أطلقه عليه معدو المعجم 944/ 4 - 995، مجهول، المعلقات "أبويوسف يعقوب الطرفي"11،4. قلت: "الطرقي "هل هي نسبة إلى "الطرف" والذي نفهم من الشماخي أنه موقع بنفوسة (343،321) أو بالمغرب الأدنى (343،341)؟ (2) اسمه "ثابت" مجهول، المعلقات 11.

(3) السمار: نبتة يصل ارتفاع سيقانها إلى مسافة متر علوا، تنمو في بيئة الرطوبة، حول البرك كالقصب، تعدّ علفا جيدا للحيوانات كالحشيش.

CHE SULA

(4) هذه الوصية كانت منه - ر- رحمه الله - لما حضرته الوفاة، الدرجيني، الطبقات 331/ 2 - 332. (5) لم نجد في المصادر من ذهب إلى أن للمترجم له تأليف.

06) أبو سهل الفارسي رحمه الله

1 2

قدم من وطنه نفوسة، واستوطن وارجلان، وتولى القضاء بها. قال أبو العباس: غلبت عليه هذه العزوة الفارسية وليس بفارسي/195/ وإنما هو نفوسي ولاشك أن أمه رستمية من بيت الإمامة، فغلب نسبها عليه، وقيل هو رستمي أبا وأمان الله قال أبو العباس: الغالب من أحواله إهمال الدمع والتلهف على فائت ليس

3

له رجوع، فجعل هجيراه مراثي الدين وأهله والبكاء عليه بوابل الدمع وطله، فدوّنت من كلامه دواوين كبار، دوّن لأهل الدعوة اثني عشر كتابا؛ وعظا وتذكيرا وتخويفا نظما باللغة البربرية، وكان يحسنها إذ هو ترجمان الإمام أفلح والإمام يوسف رحمهما الله. قلت: وقد رأيت قصيدة عند الفاضل أبي بكر العنق القراري في التوحيد باللغة البربرية، ولعلها من جملة قصائد الشيخ أبي سهل، ومن بنات أفكاره، أَوْدْزَالَتْ أَفْمُحَمَدْ أولاًنْ دَي سَلْ تَسَلَّمْ أَقْمَالاً دُولِيُو يَعْدَلْ

وهذا مطلعها:

CELERA

(1) صنفه الدرجيني ضمن مشايخ النصف 1 ق 4 هـ، الطبقات 8/ 1، وترجم له 351/ 2 - 352، ليفيتسكي، المؤرخون 115 116، معمر، الإباضية في الجزائر 154/ 1 - 146، جمعية التراث، المعجم، الترجمة رقم: 480 452/ 3 - 453 (2) لا أعرف من أين لأعزام بهذه المعلومات!؟ وربما هذا ما جعل مؤلفي المعجم يذكرون "وقيل بأنه تولى القضاء بوار جلان، فكان زاهدا متعففا عادلا 453/ 3 الدبوز، يذهب إلى أنه علماء وارجلان في العهد الرستمي، المغرب 382/ 3. من (3) في النسخ الثلاث: "اثنا"

كان

293

292