غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ١٦٤1
/214 (19) أبو الربيع سليمان بن موسى الزلغيني قال أبو العباس: هو ذو الدعوات المستجابة والكرامات المتتابعة، يحكى عنه أنه قال: أنا نفسي لتسمح بالإحسان إلي من أساء إلي أكثر مما تسمح إلى من أحسن إلي، ومسكنه بقرية تينباماطوس من وارجلان، وذكر أن من عادة أهل وارجلان إذا مات أحد فضلائهم بعثوا إلى سائر القرى يحضرون جنازته، فمات الشيخ صالح الصادق من قرية تمضنون، فأرسلوا إلى " تينبا ماطوس، فقدمت مشايخها فوجدوا داره مشحونة بالناس، فجلسوا على
ورد
(1) صنفه الدرجيني ضمن مشايخ النصف 2 و 5 هـ الطبقات 9/ 1، وذكره باسم "الزلفيني"2/ 434، كما ترجم له 440/ 2 - 442، كذلك لفيتيسكي، المؤرخون 80، جمعية التراث، المعجم "الزلغيني" " كما " الزلفيني" في " بالفاء، الترجمة رقم: 468، 440/ 3 - 441، أما في الشماخي السير، فلا يتضح الأمر تماما هل هو "الزلفيني" أو "الزلغيني ص 416، وفي ص 420 421 فنجد "الزلفيني"، الشماخي السير، تح محمد حسن: الزلفيني" يمكن أن يقرأ الاسم في كل النسخ: "الزلغيني "الهامش 3 ص 400، عن" الزلفيني" أو "الزلغيني"راجع لفيتيسكي، المؤرخون 108 وما ذكرناه عن القيروان" أو "الغيران" في ترجمة أبي صالح تبركت الياجراني، هذا ويقول لفيتيسكي "كانت قبيلة بنو زلفين أو "زلغين" تقيم في منطقة وارجلان ووادي ريغ، 164، 165، إن هذه الشخصية وقع في ترجمتها نوع من الخلط مع شخصيات تكاد تحمل نفس الاسم راجع: أبوزكرياء، السيرة تح أيوب 18، 291، 312،وغيرها الوسياني، السير تح العربي 30، 34، 81، وغيرها، الوسياني، السير خ 124، 264 338،وغيرها، لفيتيسكي، المؤرخون 107، 108. 2) قرية من وارجلان أبوزكرياء السيرة تح أيوب الهامش 51 ص 334، الشماخي، السير 361. (3) من أين الأعزام بأن "مسكنه بقرية تينبا ماطوس من وارجلان؟ هل لأن المترجم له هو الذي روى قصة وفاة صالح الصادق وأنهم بعثوا إلى تين باماطوس وكان ممن حضر!؟ الوسياني، السير خ 355، الدرجيني، الطبقات 441/ 2، ولكن لا ننسى بأن عينه (منبع للماء) التي ساعده أصحابه في خدمتها بعبيدهم توجد في شرق مسجد تامولسة " الطبقات 441/ 2، عن موقع "تامولسة" "تامولست" راجع تعاليقنا السابقة.
4 أبوزكرياء، السيرة تح أيوب، فمات" رجل من تمصيون يسمى صالح الصادق"375، الدرجيني، الطبقات: "فمات رجل … يسمى صالح الصادق 440/ 2 من سياق الحديث نفهم أنه من الفضلاء. (5) أبو زكرياء، السيرة تح أيوب"تين" تمصيون 375، الوسياني، السير خ "تين يميصون"355، "تين تمصوين 194، تين تمصيوين 202، الدرجيني، الطبقات: يمطنون" 440/ 2.
322
باب الدار (كذا)، فجئ بالنعش، فأراد الله أن يريهم كرامة الشيخ، فإذا الباب ضيق عليه قصير عنه، فأدخلوه بكل مشقة، فجهزوا الميت، وأخرجوا النعش
عبيدهم،
آلات
مع الباب بغير كلفة ولا مشقة، ولم يعلموا كيف خرج مع خروجهم. قلت هذه السيرة لازالت إلى عهدنا والحمد لله على اتباع السلف، وفي هذا فيه ما فيه من الفوائد المحسوسة. وذكر عنه أيضا، أنه عزم على حفر عين، فاستعان بإخوانه، فبعثوا إليه فلما شرعوا في الخدمة، فعلوا ما يفعله أمثالهم من التغنّي مع اللهو، فقال لهم الشيخ اطلعوا من عيني فإن كان لا تحفر إلا بمعصية الله، لا سهل الله في حفرها، (هلاك في طاعة خير من نجاة في معصية) فلما رأوا منه ذلك تركوا ما كره الشيخ وأتموا خدمتها. ومما يؤثر عنه أنه قال: ثلاث نفقات يعجل الله بالخلف فيهن؛ رجل خاف العنة فتزوج لصيانة دينه وعفة فرجه ورجل رأى عياله في جوع فأخذ دينا فأشبعهم، ومن أخذ دينا يكفن به ميتا.
1) حدد الوسياني موقعها بـ" شرقي مسجد تاماست"، السير خ 379.
323
رابية