غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

(21) الشيخ مصالة بن يحي

1

فدله

على

ذلك المكان، فشكره عليه ونُسب إليه وأوصاه أن لا يمشي

له مقام بناحية عرش بني إبراهيم، يُزار في كل عام عند زيارة مشاهد راجلا، ولا يشرب ماء إلا ممزوجا ويستخدم ولا يخدم وبتلك تتم عافيتك،

البلد، قال أبو العباس: كثير الثقة بالله، ومما يُحفظ عنه، أنه قال استدللنا على إجابة دعائنا لأمر آخرتنا بما يجيب الله من دعائنا لأمر دنيانا، ومن وصاياه لبعض زائريه إذا عمل أهل وارجلان مالا تعلم فحمل نفسك أنك لا تعلم وإن عملوا ما علمت أنه سوء، فحمّل نفسك على الكتمان، ودع عنك

2

مبلغا

وكن للناس كالسمار مع الماء، فبلغ الشيخ عيسى في هذا الموضع عظيما، وكذلك بنوه من بعده؛ الشيوخ يحي وداود وعبد الله، فانتظم إليه الناس، وغرس بما أشجارا كثيرة، وكان إذا قلع بعض النخيل لرداءته أو لضيق على أخرى أو غير ذلك سلخه وحمل جماره" إلى تماواطت مع لحم يصيده

الاختلاف. وإذا سئل بما تصلي به الفريضة أو النافلة أو السنة؟ يقول القرآن من الوحش فيهديه للعزابة والمشايخ؛ يتبرك بذلك، فبارك الله له في جميع ما

كله كقدح عسل فما والاك منه يكفي

/216/

عم

(22) الشيخ أبو موسى عيسى بن يرصو كسن

3

قال أبو العباس: هو الشريف النسب، الطيب الذكر، الهاشمي العربي ابن النيئ من ذرية سيدنا العباس بن عبد المطلب، ذكر أنه لما أراد أن يترل

4

بتالى عيسى بين وارجلان، ويفرن شاور أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم

(1) درس مع أبي الربيع المزاتي بحرية، أبوزكرياء، السير تح العربي 184، أبوزكرياء، السيرة تح أيوب، 361،269، الوسياني، السير خ 346، الوسياني السير تح العربي 69، مجهول المعلقات، الملحق 116، صنفه الدرجيني ضمن علماء النصف 2 و 5 هـ، الطبقات 9/ 1، وترجم له 451/ 2 - 453، الشماخي، السير 428 - 429، ذاكرا بأنه من مزاتة 592 جمعية التراث، المعجم الترجمة رقم: 894، 878/ 4.

(2) الوسياني، السيرخ،244، 279، 286، وغيرها من المصادر المذكورة، أما يتعلق بمقامه فلا نجده إلا في الغصن (3) صنفه الدرجيني ضمن علماء النصف الـ 532 هـ الطبقات 9/ 1، وترجم له 453/ 2 - 455، أبو زكرياء السيرة تح أيوب 311، الوسياني، السير تح العربي 29، الوسياني، السير خ 311،147، الشماخي السير 417،378، لفيتيسكي، المؤرخون، 95 - 97، جمعية التراث، المعجم، الترجمة رقم: 698/ 3،726 699، ولأن اسم والده "بربري" فإنه يكتب بصور مختلفة؛ "ير شو كسن"، "يرز كسن"، "پرز کشن" يرصو كسن"، "ير سوکسن"، " پر زو كسن"، "ير صكسن"، في ترجمة ابنه يقول الشماخي: "يحي بن عيسى بن يرزوكسن العباسي، ويكتبون يرزوكسن بالصاد (كذا) في موضع الزاي"468.

(4) عند الدرجيني، الطبقات،453/ 2، والشماخي السيرص 429 "تلا عيسى"، دون أن يحددا موضعها مثل أعزام.

326

،

يحاوله، واشتهرت بركة الموضع وسكنه جماعة من المشايخ؛ منهم أبو عبد الله

محمد بن بكر ومحمد ابن الخير وماكسن بن الخير ومعاذ بن أبي علـ

(1) من

-

1

غير الممكن أن يكون "أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم المستشار هو صاحب الدليل، موسى من و 5 هـ، بينما صاحب الدليل يرجع إلى 63 هـ، وكذلك من غير الممكن أن يكون سهلون السدراتي الطرفي" الذي أدرك الإمامة الرستمية ــ كما ذكر الدرجيني، الطبقات 31/ 2 للاختلاف والتباعد الزمني، وإنما الراجح أن المراد هو أبو يعقوب يوسف بن سهلون" الذي يعود إلى نفس الفترة، الدرجيني، الطبقات 453/ 2، يكرر الدرجيني أنّ المستشار هو " و"أبو يعقوب يوسف المعروف بالطرفي" قلت: إلا إذا صار ابن سهلون طرفيا، في الوسياني، السيرخ، المستشار هو "أبو يعقوب يوسف الطرفي السدراتي "102، في الشماخي، نجد: "أبو يعقوب يوسف الطرفي"429، وفي المعجم كذلك 699/ 3، وهو الممكن كما بينا، أشار لفيتيسكي إلى هذه الإشكالية، المؤرخون 95 (2) ذكره الشماخي ضمن المشايخ دون أي تعريف ذاكرا بأنه معاصر لأبي يحي زكرياء بن أبي بكر بن يحي بن سعيد اليراسني، السير 468، 469. (3) ذكره الشماخي السير، باسم "أبو محمد عبد الله العباسي" ذاكرا بأنه معاصر لأبي يحي زكرياء بن أبي بكر اليراسني 468 469، الدرجيني، الطبقات، ذكر هذه الرواية لكن بكل اقتضاب، 331/ 2، لعله "عبد الله بن عيسى" الذي كان ضمن تلامذة أبي محمد ويسلان، الذين كتبوا له آراءه حول الوصيايا والبيوع في كتاب الوسياني، السير خ 174. (4) هو لب الفسيلة ناصع البياض، حلو المذاق، يؤكل. 5 الدرجيني، الطبقات، يسمي هذا الموقع "باماوط" 454/ 2، وهو إما خطأ مطبعي أو من النساخ 6) أبوزكرياء، السيرة تح أيوب، الهامش 41 "أبو عبد الله محمد بن الخير، يذكره الدرجيني ضمن حديثه عن شيوخ الطبقة الـ 110 450 - 500 هـ) راجع الطبقات 261/ 2،436، لفيتيسكي، المؤرخون 62،61.

327