غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

3

ويونس بن أبي الحسن وأبو الحسن أفلح وعبد السلام بن أبي وزجون 4 بها إلى أن قضى الله بخرابها على يد الميورقي سنة 624 هـ/ 26 - 1227 م، وللمكان كرامات كثيرة ذكرنا شيئا منها في فصل 307. والله عاقبة

و آثارهم

الأمور.

/217/

23 الشيخ أبو طاهر إسماعيل بن يبدير المشهور، بوارجلان وله مقام في ناحية بنى إبراهيم يقرب من الباب المسمى باب عزّي يزار في كل عام عند زيارة المشاهد.

قال أبو العباس: كان عالما محدثا ذكر غير واحد من المشايخ أن العزابة اجتمعوا على تأليف كتاب في المذهب يسهل على المبتدئين حفظه، فصنفوه

"1

1" معاذ بن أبي علي كان من خيار شيوخ اجلو بأريغ الوسياني، السير خ 190، الدرجيني، الطبقات: "معاذ بن علي "454/ 2. (2) المزاتي الأجواني [أو الرجواني الوسياني من بني، جرام كان إماما بأجلو أريغ، الوسياني، السير

محمد

135.103

بن

الدرجيني

"1

(3) أبوزكرياء، السيرة تح أيوب، عن أبي الحسن أفلح الهامش 52، هو من أصحاب أبي عبد الله بكر، من الطبقة الـ 4009 - 450 هـ) ص 265 من بني زادنين الوسياني، السير خ 103، الطبقات لا نجد ليونس بن أبي الحسن ولأبي الحسن أفلح ذكرا في هذه الرواية 2/ 454. 4) المزاتي الأجواني، الوسياني، السير خ 103 الدرجيني، الطبقات "عبد السلام بن أبي وزجوف "454/ 2، الوسياني، السير خ 102 103. (5) الدرجيني، الطبقات: " وأن آثارهم بها إلى اليوم معروفة " 454/ 2، أي أنها لم تزل إلى ق 7 هـ/13 م. (6) راجع الشماخي، السير، 430 431.

(7) تكررت مثل هذه الإشارة من قبل المصنف، نذهب إلى أنه لم يتبع في كامل الكتاب خطة تقسيمه بدت له.

8) صنفه الدرجيني ضمن علماء النصف الـ 2 و 5 هـ، الطبقات،91، وترجم له 455/ 2 - 456، الوسياني، السيرخ "أبو إبراهيم إسماعيل بن الشيخ يبدر بن الشيخ عيسى بن أبي إبراهيم الهواري" من تجديت 54، الشماخي، السبر، نسبه إلى "مزاتة "592، ذاكرا بأن والده كان من المشايخ 204، أبو إبراهيم (أو: أبو طاهر) إسماعيل بن يبدر (أو: يدير) بن الشيخ عيسى بن إبراهيم (أو: أبي إبراهيم) الهواري" لفيتيسكي، المؤرخون،123 جمعية التراث، المعجم الترجمة رقم: 111، 115/ 2 - 116.

في خمسة وعشرين جزءا، فانفرد الشيخ إسماعيل بكتاب الصلاة، فجاء أحسنهم تأليفا وترتيبا وأكثرها فائدة.

قال أبو العباس لا أدري هل هذا الجزء داخل في تكميل ديوان المشايخ أم هو من كتاب آخر والله أعلم.

(24) الشيخ مناد بن محمد

كان مسكنه

رحمه

الله

2

بسدراته، وكان من المتكلمين، ومما يؤثر عنه: أن الله لم يجعلنا حفظة لا ننسى وفيما أظن أنّ الشيخ رحمه الله من أجداد أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم. والله أعلم

/218/

25) الشيخ أبو سليمان أيوب بن إسماعيل

قال أبو العباس بحر تقاذف في غواربه السفن، وصاحب كرامات، وكان كثير البر لتلامذته وله داران بوارجلان بينهما طريق فوقه سقف، اتخذ إحداهما لسكناه والأخرى لتلامذته وأضيافه وتغلق إذا لم يحتج إليها، وتفتح من داخلها، فكلما أراد أن يكرم التلامذة أو الأضياف، أتى من أعلى

الله

(1) الوسياني، السير، خ، 258، الدرجيني، الطبقات 455/ 2 - 456، الشماخي، السير، 432،431. جمعية التراث، المعجم سمي هذا الانجاز بديوان العزابة" وهو من أمهات الفقه الاباضي 116/ 2 2 يسميه الشماخي، السير: "صنادي بن محمد السدراتي " ص 432 433 ذاكرا بأنه. من شيوخ وارجلان، معاصر لأبي عبد بن بكر وأبي الربيع سليمان المزاتي، 433، 468، 469، 518، أي أن المترجم له من القرن 54 هـ الوسياني، السير خ صنادي السدراتي من بني "مركاس 244 جمعية التراث، المعجم، أبو رحمة صنادي بن محمد السدراتي ق 5 هـ/11 م، من الثمانية الذين ألفوا كتب العزابة الترجمة رقم: 583، 491/ 3 - 492

11

سين

(3) ذكره الدرجيني، الطبقات ضمن علماء النصف اق 6 هـ 9/ 1، وترجم له 459/ 2 - 469، مكنيا إياه "أبو إسماعيل" و "أبو سليمان ص 469، كما ذكر: " أبو سليمان أيوب" (النصف الق 5 هـ) 418/ 2، والراجح أنه المترجم له الوسياني، السير خ، أبو سليمان أيوب كان راوية، 209، الشماخي، السير،434 - 436، لفيتيسكي المؤرخون،120،121 جمعية التراث، المعجم "اليزماتي المزاتي"، الترجمة رقم 125، 128/ 2 - 129

329

328