غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

مخلد

بن

ايا المالية والقضايا أشهر مشايخ الحامة ليه لم يشان واليم ومن أشهر مشايخ الإباضية بالحامة الشيخ أبو القاسم يزيد بن کداد (كذا)، والشيخ أبو خزر يغلى بن، زلتاف العالمان الجليلان، تعلما علم الكلام عند أستاذهما سحنون بن أيوب، وسائر العلم من اللغة والفقه والتفسير وسائر الفنون عند أبي الربيع سليمان بن زرقون وأخذ عنهما خلق كثير؛ من جملتهم الشيخ العالم العلامة أبو نوح سعيد بن زنغيل، وللشيخين وقائع وحروب وأخبار تطلب من المطولات

أشهر مشايخ الزاب

لذي ذلك

من أشهر مشايخ الزاب الشيخان الأفضلان مصكود وينكول بن عيسى، كانا مذكورين في الأخبار، وكانا متصادفين متوافقين، كل واحد يقوم اعوجاج صاحبه إذا اخطأ. سيقام مقبلة

أشهر مشايخ أريغ

وطن أريغ من الأوطان القديمة، واسع الأرجاء، متين الأكناف، وكان المذهب الإباضي منتشرا فيه انتشارا عجيبا، وقاعدته بلدة تقرت. وهم قوم من البربر، وكانت لهم دولة قوية هناك، كما أشار إليه ابن خلدون في الجزء السابع صفحة 47 قال: وأما بنو ريغة فكانوا أحياء متعددة، نزل الكثير منهم ما بين قصور الزاب وواركلا، فاختطوا قصورا كثيرة في عدوتي وادٍ ينحدر من المغرب إلى المشرق يشتمل على المصر الكبير والقرية المتوسطة، قد رف عليها الشجر، ونضدت حفا فيها النخيل وانساحت خلالها المياه، وزهت ينابعها الصحراء، وكثر في قصورها العمران من ريغة هؤلاء وبهم تعرف لهذا العهد القرن الثامن وهم أكثرهم، ومن بني ينجاسن وبني يفرن وغيرهم

من قبائل زناتة، وتفرقت جماعتهم للتنازع في الرياسة، فاستقلت كل منهم بقصور منها أو بوادي .. كذا). ولقد كانت فيما يقال أكثر من هذا العهد أضعافا، وإن ابن غانية حيث كان يجلب على بلاد إفريقية والمغرب في

الله

وهم

فتنة مع الموحدين خرّب، عمرانها واجتث، شجرها، وغوّر مياهها. ويشهد لذلك آثار العمران بها في أطلال الديار ورسوم البناء وأعجاز النخل المنقعر. وأكبر هذه الأمصار بلدة بلدة كذا). وهو مستبحر العمران، بدوي الأحوال، كثير المياه والنخل ورياسته في ذلك العهد في بني يوسف بن عبد برابر من قبيلة ريغة. قال وفي أهل تلك الأمصار من المذاهب الإباضية وفرقهم كثيرة، وأكثرهم على دين العزابية والنكارية ومن مدنها تماسين وهي دونها في العمران والخطة انتهى كلامه و ومن مشايخه الكرام الشيخ معاذ بن أبي علي، وكان يسكن بقصر بني ويليل من بلاد أريغ، وهو من الأبدال السبعة المذكورة في أريخ. قال أبو عمار عبد الكافي رحمه الله: ثلاثة من أخلاق البداء؛ سخاوة النفس وسلامة الصدر والبرء عن الدنيا ال ومنهم ابنه إبراهيم بن معاذ الطائع لربه، الآمر بالمعروف، الناهي عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لائم ومنهم الشيخ أبو الربيع سليمان بن شاكر الفطناسي، كان شيخا آمرا بالمعروف ناه (كذا عن المنكر، يسكن قرية تجديت. وقرية تجديت موضع معروف بقبلة أريغ ليست ببعيدة عنه واجتمع فيها من أهل الدعوة والعلماء والطلبة وأهل الصلاح ما لم يوجد في غيرها من قرى أريغ، وعد فيها مائة عالم لا يرد أحدهم مسألة إلى الآخر إلا من جهة الأدب، ومائتين يحفظون مائتي متن، وثمانين طالبا توأما، ويخضر الصلاة ثلاثمائة فارس، وإذا كبروا تكبيرة الإحرام نفرت المواشي من قعقعة أصواتهم. والعلمالم فيسه عليها عيالي أشهر مشايخ تقرت له الله نحلة ومن أشهر الإباضية بتقرت: أبو زيد عبد الرحمن بن المعلى رحمه الله كان شيخا تقيا، عالما عاملا أخذ العلم عن جماعة كثيرة. وهو أوّل من

383

382