غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥بأيدي أولاده وحفدته إلى أن انقرضت على يد آخرهم الحسن الحجام بن محمد القاسم بن إدريس سنة 311 فكانت مدتهم 139 سنوات (كذا). وعددهم 10.
دولة الأغالبة بتونس)
سلفر
مين مدال
ولما سئمت البلاد التونسية من ولاية عاملهم محمد بن مقاتل طلبوا إبراهيم بن الأغلب أن يطلب الولاية من الرشيد، فوافقه على ذلك، فتولى الأمور بتونس في سنة 184، ثم استبد الأغالبة بالإمارة، فدامت بأيديهم إلى أن انقرضت على يد آخرهم أبو مضر زيادة الله ابن أبي العباس سنة 296، فكانت مدة ولايتهم 112 سنوات (كذا)، وعدد ولاتهم 11.
دولة الفواطم دعا
وهذه الدولة قد قدمنا نتفا من تاريخها في كتابنا هذا فصل 26 الدولة المكناسية بمراكش
لالعبد
وذلك أنه لما وقع ما وقع بين المكناسيين والأدارسة وصفا الجو إلى موسى بن أبي العافية المكناسي، وتم له الانتصار، استبد على فاس، فاستقامت له الإمارة، فشمّر لطرد الأدارسة عن بلاد المغرب، فأجلاهم عنها وذلك سنة 311، فتداولها المذكورون إلى أن انقرضت دولتهم على يد آخرهم القاسم
بن محمد سنة 363 فكانت مدة إمارتهم 52 سنوات (كذا)، وعددهم 5. دولة الأدارسة ثانيا بمراكش
وذلك أنه لما أجلاهم موسى بن أبي العافية من المغرب، وتم الأمر، هربوا إلى قلعة النسر يتحينون الفرص، إلى أن قدم أشياعهم من إفريقية، وأجلوا عائلة المذكور إلى الصحراء، وخرج بنوا إدريس وقتئذ من قلعتهم، وأخذوا الرئاسة هناك، ولكنها تحت نظر المتغلب على بلاد المغرب تارة تحت نظر (1) لم يسبق للمؤلف وأن تحدّث عن هذه الدولة إلا عرضا، و لم نفهم مراده من هذا، وكلّ ذلك يجعلنا نذهب إلى أنه لم ينته من التبييض التام لكتابه. والله أعلم بحقيقة الأمر.
404
الشيعة، وتارة تحت المروانيين بالأندلس. وأولهم القاسم كنون بن محمد وذلك سنة 323 وانقرضت على يد آخرهم الحسن بن القاسم كنون سنة 375، ومدتهم 52 سنة، وعددهم 03 ثلاثة. الدولة الصنهاجية بتونس
وذلك أن المعز لدين الله الفاطمي لما أراد نقل كرسى مملكتهم من المهدية إلى مصر أختار بلكين بن زيري وولاه على إفريقية بعد الأخذ والرد، فسار تحت لواء الفواطم سيرة مرضية لديهم، ثم بعد وفاته تولى ابنه المنصور، فاتبع سيرة أبيه، ثم تولى بعده حفيده باديس فلم يغير سيرة جده بلكين للفواطم ولما تولى بعده المعز بن باديس قطع الخطبة للفواطم وخطب للعباسيين وذلك سنة 370 فدامت كذلك إلى أن انقرضت على يد آخرهم
الحسين بن علي سنة 566 ومدة إمارتهم 196 سنة، وعددهم 8. الدولة المغراوية بمراكش
من
الطاعة
مغراوة قبيلة من قبائل زناتة استبدوا بالإمارة سنة 381، وأولهم زيري بن عطية، ولكنه لم تستقم لهم الدولة، لأنّ لهم أعداء الداء، ينافسونهم الإمارة، وهم بنو يفرن وصنهاجة، فبقيت دولتهم في الانزعاج إلى أن انقرضت سنة 462 على يد آخرهم تميم بن معنصر، ومدتهم 81 سنة وعددهم دولة المرابطين بمراكش
7
وهذه القبيلة من صنهاجة تسمى لمتونة دوّخوا البلاد الصحراوية و جاهدوا من بها من أمم السودان، وحملوهم على الإسلام طوعا وكرها فدان به كثير منهم واتقاهم آخرون بالجزية ثم تفرق أمرهم من بعد ذلك، وصار ملكهم طوائف، ورئاستهم شيعا واستمروا على ذلك مائة وعشرون سنة، إلى أن تولى أمرهم محمد بن تفاوت اللمتوني سنة 403، فاستقام له (1) لعل الصواب: مائة وعشرين. 2) كذا، ونجد في: منقريوس: محمد بن تيفاوت، تولى الأمر (403400) هـ. تاريخ، 44/ 2.
405
D