غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

وإياك والدعوى ودعها لأهلها

فو الله ما ترك المراء بضائر

وشيخك والحفاظ حاذر عقوقهم

وعاشرهم في الله أحسن عشرة

وسلّم وإن قالوا الثريا هي الشعرى بلى بل مماراة الورى تجلب الضرا

ووقرهم كلا وكن لهم برا

ومن يك منهم ذا احتياج فواسه

ومن تره في ظاهر الحال عاريا

وحبّب لكل الناس نفسك واحتمل

وكلهم ? لا تعص سرا ولا جهرا

ولا تزهدن فيه وأعظم له القدرا

من الخير باعده وظن به خيرا

أذاهم فما خاب امرؤ وسع الصدرا

وواصل ذوي الأرحام واخصص محمدا

ولاطفه بالقول الجميل تنل أجرا فإن يك صارما فكن أنت واصلا *** فإن جاء بالعسرى فعامله باليسرى

وجدتك المرحومة اذكر صنيعها وقل يا إله الخلق نور لها القبرا

***

*** 3.

***

***

وسيدك الحبر الذكي فواظبن مواعظه تظفر بفائدة كبرى ألا فانتهزها يا أحيمد فرصة فمن لك دأبا باستقامتها دهرا ولست بمبعوث هناك إلى عمرا

فمهما استقامت قوم

الله

سعيها 3

1 معمر،، اباضية: "وكن بهم برا" 227/ 1.

2 معمر، اباضية: "وكن لهم .. " 227/ 1. (3) في تقديمه لـ "الطبقات" يورد بكلي"

414

***

فكن طالبا جزلا أديبا مهذبا ولا تخش حسادك وإن نظروا شزرا

***

***

فإن تك تلميذا نبيها وحاذقا فشيخك بحر العلم أعظم به بحرا أبو سهل الحبر الذي قد علا فخرا *** فاکرم به فرعا وأكرم بهم نجرا

عصره

فما عذر من أستاذه فذ. سلالة أشياخ كرام وسادة

***

حوى العلم والدين القويم وراثة فأصبح في ذا العصر أطيبهم ذكرا

فقيه تناهى في العلوم فحسبه

***

1

فكل فقيه ماهر فطن نزرا به ورقلي تزهو كمالا وبهجة به أشرقت نُورا، به ابتسمت نورا فما زال في الدنيا بخير مكرّما * * * و يحظى بأنواع الكرامات في الأخرى وصلى على المختار من آل هاشم *** من اختاره للوحي أهلا ولل" إقرا عليه صلاة الله ما الحج لازم فنوفي بما أو فى العباد به نذرا

***

تمت 33 بيتا

فمهما استقامت قوم الله سعدها فلست بمبعوث هناك إلى عمرا "1/ل (1) كذا في الطبقات 1 م وفي نسخة للقصيدة مخطوطة حديثا يبدو أنها بخط الطالب موسى فقيه)، أما في مسودة الغصن فنجده ففيه" تناهى في العلوم فحسبه وفي إباضية معمر "ففيه التناهي في العلوم فحسبه " 227/ 1، وكذلك في كراسة الشيخ عمر ص 17.

(2) معمر، اباضية: "نذرا" 227/ 1، في نسخة الطالب موسى: " بكل فقيه ماهر فطن از را 3 معمر اباضية: "اتسمت " 228/ 1". 4 بالنسبة للأبيات الثلاثة التالية، نجدها مرتبة كالتالي في نسخة الطالب موسى: عليه سلام الله ما الحج لازم بنذر فما أو فى العباد به نذرا ولازال في الدنيا كريما مكرما

وصلى الله على المختار من آل هاشم

و في كراسة الشيخ عمر كالتالي: عليه سلام الله ما الحجّ لازم فنوفي بما أو فى العباد به نذرا

ولا زال في الدنيا كريما مكرما

وصلى الله على المختار من آل هاشم

،،،

415