غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ٢١١بسم
قصائد الشيخ إبراهيم بن بكير حفار
في زيارتي مشايخ سدراته وأبي عمار عبد الكافي
النائل
الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد آله وسلم أما بعد فهذه القصائد الأربعة المذكورة هنا للعالم العلامة الجليل الشيخ إبراهيم بن بوكر الحفار القراري تغمده الله برحمته بجاه النبي محمد العلية. هذه القصيدة حين قد زار وارجلان والشيخ عبد الكافي رحمه
عنه قال 2:
قال على مقام الشيخ أبي عمار
تعالوا لروضة يحن لها القلـ
الله ورضي
ويشفي غليل الأريحي وقد يصبو
فكم زارها من كل فج سميدع وكم زارها وقد وكم زارها ركب مقام أبي عمار عبد الكافي يحي التناوتي في اقتنا المعالي له دأب إمام أئمة المشاي خ و الأولى بذكرهم تحيا المقاتل والقلب وفيما عداها باتفاق هو القطب أيا معشر الزوار فيه تأدبوا فلا تتواجدوا له ثم لا تكبوا
له في العلوم والمكارم بسطة
وليس سوى الإله يُرجى لحاجة وأما أبو عمار أو غيره فلا فلا تعتقد حولا ولا قوة ولا
وإن كان في كل الشؤون له جنب يكاد لجلب أو لدفع لكم يحبو لمخلوق سيما الذي ضمه الترب
1) على مستوى وارجلان عثرنا على هذه القصائد بخط الطالب موسى بن محمد فقيه. الذي سبق التعريف به في كتابنا ولكنها سقيمة، مما جعلنا نستعين بنسخة بخط الشيخ عبد الرحمان اليسجني. توجد ص 57. 63 في إحدى كراريسه الموجودة في مكتبته بيسجن غرداية.
عمر
(2) هذه التوطئة من نسخة الطالب موسى، وكذلك ترتيب إيراد هذه القصائد منها. أما بالنسبة لعناوين القصائد فمن نسخة عبد الرحمان. (3) كذا في النسختين.
(4
كأنه شطب على حرف الواو هذا في نسخة عبد الرحمان.
2
وقولوا: إله الخلق شرف مقامه ونور ضريحه وطيبه يارب وأصعد بروحه إلى الملا العلا وفي جنة الفردوس يستمتع الحبّ ففي روضة الرحمان تجتمع الصحب ونعمه بالتقائه مع صح وأَعْطف بواو عبدك الجاني إنه ببابكم يدعو و يدفعه الذنب ويرجو الولوج مهما تح ففضلكم تساوى لمن يحظى به البعد والقرب خط وأقصى المنى اللحوق في مستو بالأستاذ في أضرابه حبّذ الحزب عليهم سلام الله في كل مشهد عليهم سلام الله ما دامت الحجب تمت بحول الله وحسن عونه وبالخير عمّت والسلام على معبد الشيخ [أبي] صالح تبركيت
بسم
الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
هلموا لمعبد التبركيت صالح قفوا عنده وادعوا الإله وكبروا على العبد فليدعو إذا فتح الدعا سلوا معشر الزوار عند مقامه ينير ضريحه ويصعد روحه عليه سلام الله من كل معتدي
(1) كذا في النسختين. (2) لعلها: "الجائر ".
تفوزون بالخيرات من كل صالح
ولا تسأموا من السؤال بناجح فإن الدعا مفتاح كل الفواتح إله جميع الخلق قاضي المصالح ويسكنه الفردوس مع كل صالح عليه سلام الله من كل رائح
تمت بتوفيق الله انتهت والسلام.
(3) كذا في نسخة الطالب موسى، وفي نسخة الشيخ عبد الرحمان: "قمت بإعانة الملك الوهاب. 16 بيتا." (4) كذا في النسختين.
(5) كذا في نسخة الطالب موسى، وفي نسخة الشيخ عبد الرحمان: "قمت بحمد الله وتأييده. 6 بيتا."
417
416