غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ٢١٥تجمهر البعض في إبعاد رحلتي فكان للبعض مغريا فأزمعكم هذا وداعي إن عشنا سنجتمـ
استغف
وإن نمت فاللقا يأتي ويجمعكم
الله و لكم إنه بر رؤوف رحيم يوم يقنعكم وصيتي لكم تقوى الإله وقد أغنى وأقنى إليه بعد مرجعكم ثم إتباعكم لسنة المصطف في في هديه فوزكم في الجهل مصرعكم وانتهجوا منهج الأسلاف إنهم على الهدى واتباع الحق يرفعكم تعهدوا المساجد ولا تهنوا ثُمَّت لا تفشلوا والله يسمعكم إن تنصروا الله ينصركم ويوتكم من المكارم ما للسعد يطلعكم اتحدوا إخوتي وانتهزوا فرصا الله لا للهوى النفسي يوزعكم تنافسوا في طلب العلم والعمل وفي التماس الهدى فالفوز يتبعكم تصابروا واصبروا وليكن أكرمكم عندكم المتقي الله ينفعكم وثقفوا بالمعارف وبالأدب أفكار صبيانكم إذ هم مزرعكم حياتكم ونجاحكم وفضلكم من فوز فتيتكم يسعد مطلعكم واحتشدوا حول حمية الدمار به عليه أس بناء الدين مشرعكم كونوا ذوي همة عليا ذوي غيرة في عزة النفس ما في الفضل يوسعكم لا تنكروا إنكم أعطيتم مفخرا به على الغير فزتم وهو موضعكم لحسن هيئته ومن كرامته بفضل أشياخه والماء يبرعكم عليكم إخوتي بالشكران لكم في الشكر ما يجلب النعما ويرتعكم عليكم أزكى سلام طيب عطر مني ومن أخوة في الله يرصعكم ثم الصلاة على محمد وعلى عال وصحب له ما البر يولعكم قمت والحمد لله رب العالمين 26 بيتا.
ما [رائية عن أبي عمار]
وصلى الله على سيدنا محمد الله الرحمان الرحيم مقام أبي عمار عبد الكافي يحيي مقام شريف ما الألاه به أدرا أنشأ فسبحان من وسوى وسخرا كلا للذي له قدرا مکان شريف أو زمان مشرف لما فيه من فضل الاله تقررا إذا جئتم الزوار نحو مقامه فكونوا على سمت تنالوا به أجرا وواسوه بالإحسان والذكر والقرا جزاء لمن كان الاله أقرا سلام تحفه طلائع رحمة عليه وأنوار تنير له القبرا إذا هي بالمختار من آل هاشم عليه الصلاة والسلام له تترا إجزه جزاء الخير وأصعد بروحه إلى الملأ الأعلى وأولى له اليسرا وألحق به عبدا ببابكم برجـ الولوج ويرتجى بفضلكم ذخرا يخاف الصدود عنه أو وَصدَ بابكم بوجه جنا في عصره محتنى ضرا وجدد لنا مجدا تقادم عهده له كان أستاذ المعتاي مدبرا واختم لنا بالصالحات وكن لنا معينا مسددا ولا تولنا العسرا
نلاحظ في بعض أبيات هذه القصائد معلومات تاريخية تحتاج إلى تحقيق.
1) هذه القصيدة لم نجدها إلا بخط الشيخ ج عمر بن داود في كراسة له في مكتبته تحت رقم رقم 185 ص 27، والعناوين منا.
(2) لعلها: " ولا تر لنا".
425
1) بين السطرين البيتين، وفوق هذه الكلمة الخاتمة للبيت كتب: ينعشكم.
424