غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ٢١٤ولا تنس ذكر عدها لفوائد بتسعين بعد خمسمائة حفظنا صفوفا لكنها قسى طريحة لقسم من الغزاة في راحة تعنى كما أن في اكريم مائة محراب وتسعين وهو قبلة للذي أسلفنا عليها تحصنوا من أعدائهم متى أروه امتصاص الإبل من زيتهم اثنا حصارهم فظنه الماء فاضطرا على فوره للانسحاب الذي عنا
4،
و في ليلهم منافق قد تسفّلا يجس بكون القوم لا ماء لا مؤنا إذ بأسير صاعدا ليبشرا بتثبيت الانسحاب في الغلسة الجونا فقال الأسير للمنافق ما ورا فقص عليه حيث إياهم ظنا فجازاه آرابا وأخزى بروحه وواراه تحت أكرما مفردا هونا يحيط وعلق قرطاسا على القبر في عصى بما جرى ويسألهم عونا على فك أسرهم من الله في دعا فلله دره کفي شره دفنا على مثله الأسلاف كانوا تيقظاً وذودا وتحصينا لناموسهم صونا معابدهم موجودة و محانت على السوح والأشعاف وإن سهلا أو حزنا من أول سابع القرون وقبله إلى ضعفها ليومنا ما ألقت وهنا العمرك ما الأخلاف في جنب عزمهم وإقدامهم وسعيهم عشرهم وزنا هما شامخ واشمخ ليس يصعد على واحد إلا الذي يطلب الأسنا تردّى من العباد مقتنص فما أتى الأرض إلا قد ترضرض واستفنى إذا جئتم تلك البقاع تشرفوا إلى جبل العباد تقضوا لكم شأنا
(1) كذا الصواب، وإن ورد في النسختين: "لا تنسى".
(2) تستطيع قراءتها في نسخة عبد الرحمان: "تغنى".
(3) كذا في نسخة عبد الرحمان، أما في الأخرى" كما أن في اكريمه مائة محارب ". (4) هذا التشكيل ورد في نسخة عبد الرحمان، ومنه نفهم أنّ المراد هو .... متى أروه امتصاص الإبل من زيتهم أثناء حصارهم ....
422
إذا جئتم تلك البقاع تشرفوا إلى جبل العباد تقضوا لكم شأنا وتدرون من تاريخهم قدر عقلهم ومدركهم وهديهم و اتقوا الفتنا بما يقتضى الإطراء فيهم أو الغلو بان لهم جلبا ودفعا ولو ضمنا تأسوا بفضلهم وسيروا كسيرهم عسى تشبهونهم ولا تبعدوا بونا إلهي بالمختار ثم بآله وأصحابه والتابعين لهم حسنا وبالسلف الأخيار من سادة مضوا على المنهج القويم لا ترنا حزنا وألطف بنا لطفا جميلا حياتنا وبعد الممات والممات نكن فزنا
2
هداك فنهتدي بمدي محمد وهدي الهداة المهتدين بما قمنا عليه صلاة الله ثم سلامه وآل له والصحب خير من استنى صلاة بها نرجو النجاة بهذه ومن ألم الأخرى ونستورث الحسنى تمت بعون الملك الوهاب. وهي 42 عدد الأبيات. في وداع أهل وارجلان 3
استودع الله في ورجلان إخوة ما كنت لولا القضا يوما أودعكم استودع الله عهدكم و ذمتكم ومما يعز عليكم و هو يودعكم فارقتكم يوم فارقت مكارمكم وأدمعي مستدرة واد معكم ودعتكم و بودي لا أودعكم لكن حكم القضا يقضي فيز معكم فكم تشفعتم أن لا أغادركم وللضرورة حال لا تشفعكم وكم تشبثتم وقت الرحيل فلم أدعكم أبدا لأمر يوجعكم
(1) كذا في نسخة عبد الرحمان، أما في الأخرى: "حلما". (2) كذا في نسخة الطالب موسى، وهو ما في الأخرى قبل تغييره إلى: "استنا".
(3) هذه القصيدة لم نجدها إلا بخط عبد الرحمان عمر في كراسته المشار إليها آنفا، ص 62، 63.
423