غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٢٢

لدى غيرهم أيضا. ومن التحويرات المشهورة اسم "بنو مزاب" نجدها 23 - في تحقيقنا للجزء المتعلق بتراجم الأعلام كان اعتمادنا على المصادر تحولت عند بعض مؤرخي الإباضية إلى بني مصعب، وشتان بين مزاب ابتداء، أما المراجع، فاعتمادنا عليها ثانوي للاستئناس أو للضرورة إذا لم ومصعب. ومع هذا كله، فقد رأينا ترك اسم العلم كما جاء عند معتمدين في ذلك على نباهة القارئ.

أعزام،

21 - من الأعمال التي أرهقتنا - فعلا ـ في التحقيق، التشابه الكبير في أسماء أعلام القرون الهجرية الأولى بخاصة والذي أحيانا نجده تشابها وتطابقا كليا في الكنية والاسم واسم الوالد، بل أكثر من ذلك، نجد التطابق ليس في الاسم الكامل فقط، بل كذلك يطال القبيلة والبلدة والزمان الواحد أو المتقارب، وهذا ما أَوْقَعَنا في كثير من الارتباك والحيرة، كما أوقع الكثير من الباحثين قبلنا؛ فبقدر ما حاولنا الحسم بعد دراسة وتحقيق وتأن وروية في ترجمة بعض المشايخ وجدنا أنفسنا عاجزين عن ذلك فيما يتعلق بآخرين. وخوفا من أن يتحول عملنا من تحقيق إلى بحث، رأينا عدم الاسترسال في هذا التقصي. ومن الملاحظ أن هذا التطابق الكبير، والمحير لا يقتصر على مشايخ المغرب فقط، بل يتعداه إلى مشايخ المشرق، وهذا ما لاحظه أيضا الدكتور أحمد العبيدلي، فكان بعض الآباء يتعمّدون تسمية أبنائهم بأسماء العلماء والصالحين، من باب التشبه بالسلف الصالح، ورغبة في التأسي بهم. -22 - سبق أن ذكرنا أن المؤلف ارتبك في وضع بعض الأعلام في طبقاتهم أو أجيالهم، لذلك عملنا على إعادة بعضهم إلى طبقاتهم و أجيالهم، إلا أننا لم نستقص كل ذلك الارتباك وسيلاحظ القارئ هذا العمل من خلال تعليقاتنا في الهوامش.

حله بال

1 الدولة العُمانية الأولى 132 280 هـ / 749.

-

38

893 م: أيام وأحوال، الهامش 77 ص 139.

تسعفنا المصادر.

القسم الثاني

قسم التحقيق

39

39