غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ٢١كتاب في هذا الباب ذكر في مصادر التحقيق يكون قد روجع من قبلنا، 13 - العبارة المختصرة لـ:" صلى الله عليه وسلم" ترد في المخطوط
وما لم يذكر فقد اكتفينا بما زوّدنا به ذينك الأستاذان الكريمان. -5 شرحنا المصطلحات وعرّفنا بها وأحلنا إلى مظانها لمن يريد الاستزادة، هكذا: ""، دون الإشارة إلى مواقع التغيير. وشرحنا الكلمات الغامضة اعتمادا على قواميس اللغة.
أحيانا: " ص "، فحولناها إلى ما هو معمول به حاليا في الحاسوب
14 - حذفنا الحرفين (هـ) و (أ هـ)، اللذين يدلان على نهاية الاقتباس -6 - صححنا الأخطاء التي وجدناها في المبيضة، وهي النسخة الأم، أو في عند الأقدمين، واستبدلنا بهما شولتين في بداية الاقتباس ونهايته. النسخ كلها، سواء أكان الخطأ إملائيا أو نحويا، وعموما هي أخطاء 15 - أخرجنا كل ما يتعلق بجزء الكتاب ورقم الصفحة من المتن إلى قليلة مكررة؛ مثل: "ذالك"، "المشائخ " .... حولناها إلى: "ذلك"، "المشايخ" الهامش. كما وضعنا الأقواس والأظفار للنصوص المقتبسة، بعد تأكدنا من … دون الإشارة إلى هذا التصحيح في الهامش حتى لا نثقله. حرفية الاقتباس، وأشرنا إلى ذلك في الهامش. 7 - عرفنا بمنهج المؤلف في الهامش، كلما عاد وتطرق إليه في ثنايا الكتاب 16 - وضعنا صورا، فتوغرافية وقصائد شعرية ذكر المؤلف أنه سيوردها، - علقنا على الأحداث التاريخية التي وجب توضيحها والتعليق عليها، إلا أنه لم يفعل، ألحقناها بالكتاب ملاحق تخدم متنه وأحلنا إليها في وناقشنا ما ينبغى أن يناقش منها، وأحلنا إلى مصادرها التاريخية. عرفنا بالأعلام والأماكن كلما ذكرت، خاصة المغمور منها، مع 17 - وضعنا للكتاب قائمة للمصادر والمراجع، هي التي اعتمدناها في الإحالة إلى المصادر والمراجع في ذلك، مع العلم أن بعض المواقع استعصى التحقيق، وكلها في صلب المواضيع المطروقة في التأليفية لبول داشم علينا الوصول إلى تعريفها، وحتّى لا نثقل الهوامش فقد تعمدنا عدم 18 - تعمدنا عدم ذكر المعلومات الكاملة للمصدر والمرجع في الهامش، تعريف المشاهير من الأعلام والأماكن. واكتفينا بذكر اسم المؤلف وعنوان الكتاب تاركين المعلومات الكاملة
الهوامش.
10 - وضعنا رقم بداية كل صفحة من المخطوطة الأم (المبيضة) وأشرنا إلى إلى قائمة المصادر والمراجع، وذلك حتى لا نثقل الهوامش. ذلك هكذا رقم مثال /13/. 19 - كان أعزام في الجزء الخاص بالتراجم، يقتصر في العنوان على اسم 11 - وضعنا بعض العناوين في الأماكن التي لاحظنا أنها تحتاج إلى عنوان، المترجم له وكنيته ليضع اسم والده ولقبه في بداية الفقرة، فرأينا ضرورة وذلك تقريبا لمحتوى الفقرة وتوضيحا له وأشرنا إلى ذلك في الهامش. كتابة الاسم كاملا في العنوان دون الإشارة إلى ذلك في الهامش. 12 - جعلنا من الفهرسة معبّرة عن المحتوى أي و إن اعتمدنا على فهرسة 20 - ولعل من الملاحظات التي ينبغي الإشارة إليها هنا، أن الأستاذ أعزام المؤلف، إلا أننا لم نلتزم بها كما جاءت إذ أضفنا إليها العناوين التي كثيرا ما عمل على تعريب الأسماء البربرية بتحويل الباء في بدايتها إلى: أوردها المؤلف في النص دون الفهرسة كما أضفنا إليها العناوين التي "أبو"، مثل "باحمد" ـــ وأصلها أحمد ـــ ليصبح: أبو أحمد، وهي لا تؤدي المقصود فباحمد ليس هو أبو أحمد علما بأن هذه الظاهرة نجدها لدى من نفس الفترة الزمنية مثل أبي اليقظان ومحمد علي دبوز … وربما
كانت من إنشائنا.
كتاب
8037
36