غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ٣٤2
3
بينهم، ورئاسته لهذه الأعصار مخصوصة ببني أبي عبدل، ويزعمون أنهم الآن بالقصبة وكان بناؤها في غاية الضخامة وقد غيرت بناءها الدولة من بني وكين إحدى بيوت بني واركلا، ولهذا العهد أبو بكر بن موسى موسى بن سليمان من بني أبي عبدل، ورئاستهم متصلة في عمود هذا النسب. انتهى.
6
الفرنسويّة في هاته الأعوام الأخيرة، وقد أدركت بناءها القديم. وأقوى من هذا، أنه يوجد ببني وكين الطبل /10/ الكبير المجلوب من
بلاد سدراته عند خرابها، وهذا الطبل مُعَدّ لتنبيه الأهالي عند إغارة العدو قلت: ويؤيد كلام ابن خلدون من أن الرئاسة كانت مختصة ببني على البلاد، أو عند حدوث شيء من المزعجات أو المفرحات. وهو من وكين، ما هو موجود إلى الآن عام 1350 هـ / 31 - 1932 م بناحية بني النحاس الأحمر، ويُغَلّف بجلد البعير، وله صوت قوي، يُسمع من بعيد،
وكين؛ مكان معد للاجتماع يقرب من مسجد أبي حضور يسمى (جماعة باب اجليد) يعني مكان اجتماع السيد السلطان، وهذا المكان معروف بمحل اجتماع السلطان مع حاشيته، وكذلك سقايف تقرب من هذا المكان، تسمى سقايف سيدي، وهناك كانت ديار سكناه، و لم يوجد أي مكان بوارجلان يسمى باسم السلطان غير هذين المكانين، إلا باب أبي إسحاق كان قديما بباب السلطان، لأن الداخل منه تليه إدارة حكومته، وهو الذي ذكره ابن خلدون في كلامه، وتعرف هذه الإدارة
يسمى
(1) ابن خلدون تاريخ ببني أبي غبول لنجد في الهامش رقم (02): "كذا، وفي ب: أبي عبدل، وفي نسخة غبول" 107/ 7.
2 ابن خلدون تاريخ "بني "واكير،107/ 7، ونذهب إلى أنه خطأ نسخي أو مطبعي، وبنو وكين سيأتي التعريف بهم ضمن عروش البلدة. 3 ابن خلدون، تاريخ "وهو بذا كذا] العهد" 107/ 7 (4) ابن خلدون، تاريخ: "من بني أبي غبول" 107/ 7. (5) ابن خلدون العبر، 108106/ 7
6) كذا نجد في المسودة، بينما نجد في النسخ الأخرى (هـ) وهو حرف يشير به أعزام إلى نهاية الاقتباس على طريقة القدامى، إلا أن أولائك يضعون (أ هـ) وليس حرف الهاء وحده. لاحقا سنعتمد على أصح النسخ دون الإشارة إلى ذلك. (7) وردت في الأصل: "تاليه" وهي خطأ.
(8) ابن خلدون، العبر، 107/ 7.
64
ومقره إلى الآن عند أولاد الطبولة القادمين من بلاد سدراته. قال الراوي: وإن صوته يسمع من بلاد نقوصه مسيرة ثمانية عشر كيلومترا، والخدامه معرفة تامة بأنواع ضرباته في كل ما يحدث بالبلاد، وذلك أن سبع ضربات للفرح وخمسا للخدمة العمومية، وثلاثا لهجوم العدو. وقد رأيته سنة 1350 هـ / 31 - 1932 م، وقد علا عليه الصدا، ومثل هذا كان في تيهرت وجبل نفوسة، كما ذكر ذلك الأستاذ الباروني باشا
5
(1) الدولة الفرنسوية هي الدولة الفرنسية وقد اعتاد كتاب تلك الفترة من ثلاثينيات القرن العشرين للميلاد تسميتها بالفرنسوية، ومن المعروف أن فرنسا دخلت عسكريا بلاد وارجلان عام 1872 م، وسوف يأتي تفصيل ذلك في هذا الكتاب. 2) لأول مرة يستعمل الأستاذ أعزام مصطلح الراوي دون أن يذكر اسمه، فلا نعرف من يكون هذا الراوي؟ ولكن من المؤكد أنه من الشيوخ الكبار سنا الذين أدركهم.
قد
(3) نقوصة: سيأتي ذكرها ضمن التعريف بقرى وارجلان.
(4) وردت في الأصل: "كيلومتر " وهو خطأ، صححناه علما بأنه في النسخة العطفاوية هذا الخطأ في كامل المخطوطة وهذا ما سنقوم به كذلك لاحقا دون الإشارة صحح إليه، تخفيفا من الحواشي والإحالات.
5) الباروني، سليمان
عبد
الله
بن بن يحي باشا من عائلة عريقة في العلم بجبل نفوسة وجربة، وهو تلميذ الشيخ امحمد بن يوسف أطفيش - الذي سيأتي الحديث عنه لاحقا
65
—