غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٣٣

2

بحوالي 280 كلم. انظر: الحموي، معجم البلدان 153/ 5. البكري: المغرب، 59، 144 وغيرهما. ابن حوقل: صورة الأرض، 64، 85، 86.

جاء في بيان ابن عذاري وفيها أي في سنة 313 هـ]، ابتدأ عبيد الله الشيعي ببناء مدينة المسيلة، وسماها المحمدية، على يدي علي بن حمدون الجذامي المعروف بابن الأندلسي، في وسط أرض بني برزال وبني كهلان على قرب من هوارة. وكانت على واد ولها، سوران تليهما ساقية من هذا الوادي. " 190/ 1، 214 215،

بضواحي

4

6

بجبل أوراس يدعوهم إلى مذهب الإباضية 1، إلى أن ارتحل إلى أوراس. زناتة عند غلب الهلاليين إياهم على الضواحي، واختصاص الاثبج واستبحر عمرانها، واعتصم بنو واركلا هؤلاء، والكثير من ظواعن القلعة والزاب ولما استبد الأمير أبو زكرياء بن أبي حفص بملك إفريقية، وجال في نواحيها في إتباع ابن غانية؛ في القرن 1) ابن خلدون، تاريخ: "يدعوهم جميعا إلى مذهب النكارية" 107/ 7. وهو الأصح والأدق لأن أبا. يزيد كانت ثورته نكارية، وليست إباضية (2) ابن خلدون، تاريخ "عمران" هذا المصر" 107/ 7. (3) ابن خلدون، تاريخ واعتصم" به" بنووار كلا … " 107/ 7. (4) الهلاليون: مجموعة من الأعراب هاجروا مواطنهم في شرق الجزيرة العربية أيام ثورة القرامطة في القرن 3 للهجرة /9 م، وانتقلوا إلى بلاد الشام، ولما قامت دولة الفاطميين في مصر والشام، جلبوهم إلى مصر في خطتهم التي قضوا بها على القرامطة. ومنها شجعوهم على الانتقال إلى المغرب سيتعرض المؤلف - لاحقا - إلى ذلك بشيء من التفصيل. انظر: ابن خلدون العبر، 27/ 6 وما بعدها أبوضيف القبائل العربية في بلاد المغرب. (5) عوض كلمة "الضواحي هذه التي نجدها كذلك في النسخ الثلاث للغصن، نجد عند ابن خلدون، تاريخ: "المواطن" 107/ 7. (6) الأثبج فرع من فروع قبائل بني هلال انظر: ابن خلدون: العبر 48/ 6 وما بعدها. حماد، وهي عاصمة الحماديين الأولى قبل انتقالهم إلى بجاية بسبب زحف القبائل الهلالية المذكورة، وتقع القلعة قرب مدينة المسيلة المذكورة آنفا، وهي اليوم أطلال وآثار انظر: البكري المغرب، 182. الحموي: معجم البلدان، 443/ 4. ابن خلدون، تاريخ 350/ 6

11

(1) ابن خلدون تاريخ … بني "برزال "بسالات 107/ 7. أي تكون: "قبلة المسيلة" إضافة توضيحية من قبل المؤلف. يكون قد أخذها من تاريخ ابن خلدون، 27/ 7. (2) جبل الأوراس: إحدى جبال الجزائر الشامخة التي صنعت تاريخ الجزائر عبر العصور ووسيطا وحديثا ومعاصرا. يقع شمال مدينة بسكرة وجنوب مدينة قسنطينة، من أهم قديما مدنه الحالية باتنة خنشلة أم البواقي. انظر: ابن حوقل صورة الأرض، 64، 84 85 الحموي، معجم، 330/ 1.

يزيد مخلد

بن

عن جبل أوراس جاء في مغرب البكري: " وهو مسيرة سبعة أيام، وفيه قلاع كثيرة، يسكنها قبائل هَوَّارة ومكناسة وهم على رأي الخوارج الإباضية؛ ومن هذا الجبل قام أبو كيداد النفزي الزناتي على أبي القاسم بن عبيد الله، وفي هذا الجبل كان مستقر الكاهنة،144، وجاء في بيان ابن عذاري وهو مسيرة سبعة أيام، وفيه قلاع كثيرة، يسكنها هَوَّارة؛ وهم على رأي الخوارج؛ وفي هذا الجبل كان مستقر الكاهنة؛ وفيه ظهر أبو يزيد مخلد بن كيداد، وقام على أبي القاسم الشيعي" 214/ 1، 215.

(3) من المعروف أن جبل الأوراس كان على مذهب الإباضية قبل ثورة أبي يزيد عام 333 هـ/44 - 945 م، وكان تابعا للدولة الرستمية بتيهرت 160 - 296 هـ / 777 - 909 م، ودعوة أبي يزيد هنا كانت دعوة إباضية نكارية منشقة عن الإباضية الأم المعروفة بالوهبية. والجدير بالذكر أن الإباضية النكار ظهروا على عهد الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمان بن رستم (حكم 171 - 208 هـ / 787 - 324 م) حاربوا الإمام، وحاربهم، وظلت حركتهم قائمة لمدة طويلة جدا، إلا أنهم اليوم قد انقرضوا جميعا. انظر: ابن الصغير: أخبار الأئمة الرستميين، 44، 37. أبوزكرياء: سيرة، 6658. ابن عذاري، البيان، 214،215/ 1. الدرجيني: الطبقات، 51/ 1 وما بعدها. الشماخي، السير، 150.

(7) القلعة هنا يقصد بها قلعة

11

بني

(8) لا يكون المقصود به إلا أبو زكرياء يحي بن عبد الواحد بن أبي حفص، من الحكام الحفصيين، حكم (647625 هـ / 1228 - 1249 م)، والذي طارد ابن غانية، حتى تمكن منه، وقتله سنة 631 هـ/33 - 1234 م، وبسط نفوذه على مناطق شاسعة من المغرب، بني مساجد ومدارس عديدة، وأنشأ دارا للكتب "وبالجملة فإنّه هو الذي أسس أركان الدولة الحفصية في تونس". منقريوس، تاريخ 301/ 2 وانظر: ابن خلدون العبر، 591/ 6 – 616. ابن أبي دينار: المؤنس في أخبار إفريقية وتونس، ص 9) المقصود ملاحقة ابن غانية الميورقي، وليس إتباعه الذي قد يفهم إتباع ثورته ونهجه، فابن غانية ثائر على الموحدين وورثة ملك الموحدين من أمثال الحفصيين، وسيأتي ذكره بالتفصيل عندما يذكر المؤلف أعماله التخريبية في وارجلان.

134 - 132

61

60