غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ٣٧و أو دغست اثنا عشر مرحلة، وبينها وبين وارجلان إحدى وثلاثون
4
مرحلة 3. "
قلت:
سيأتى ما يؤيد هذا في محله
5
6
وقال أيضا في الترهة صفحة 120 وارقلان مدينة فيها قبائل مياسر مياسر وتجار أغنياء، يتجولون في بلاد السودان إلى بلاد غانة وبلاد
7
هكارة، فيخرجون منها التبر، ويضربونه في بلادهم على اسم سلطانهم
8
،
11
1) أودغست تقع بموريتانيا اليوم وهي مدينة غسط" عند اليعقوبي. ذكرها الجغرافيون بعد ذلك باسم أو دغست كانت مملكة بربرية معروفة، زعيمها رجل من صنهاجة. لعبت دورا مركزيا في التجارة عبر الصحراء إلى السودان. انظر: اليعقوبي، البلدان 111. البكري المغرب، 153 - 168. ابن حوقل صورة، 105. الحموي، المعجم 330329/ 1. بحاز الدولة 212. (2) "المرحلة: مسيرة يوم واحد تقريبا، أو من 25 إلى 30 ميلا عربيا. أحمد العبيدلي، الدولة العُمانية الأولى. ص 29. وهي حوالي 576 كلم. (3) عن المراحل الموجودة بين غانة، وأودغست وبينها وبين وارجلان، راجع الترهة، 89. بين أو دغست و وارجلان حوالي 1488 كلم.
ص
—
4) هذا النص - وإن لم يصرح أعزام - فقد اقتبسه من أزهار الباروني، جاء في المسودة: "وقال صاحب الترهة ناقلا عنه الأستاذ سليمان الباروني في الأزهار الرياضية وأكثر … "ص.9. انظر نزهة الإدريسي ص 34 39 93 أزهار الباروني: ص 184، 185. 5) نجد هذا النص في أزهار الباروني مبتدئا كالتالي: " وقال [الضمير للإدريسي] في صحيفة [أي صفحة] 120 [مع الإشارة إلى أنه يأخذ من نزهة الإدريسي كما يصرح ومن مدينة المسيلة إلى وارقلان 12 مرحلة كبارا وهي (أي وارقلان) مدينة … "ص 175. 6): "مياسير" الباروني، الأزهار، ص 175.
7 بلاد ونقارة من بلاد السودان، شرقي غانة، من مدينة غانة إلى أوّل بلاد ونقارة ثمانية أيام، وبلاد ونقارة هذه هى بلاد التبر المشهورة بالطيب والكثرة" يطلق عليها" ونقارة التبر" من مشتريي تبرهم أهل" ورقلان" الإدريسي الترهة، 34، 32، 38 39، 43، 86، 93، 197.
3.4. 2
411
سلطانهم، وهم وَهْبِيَّة إباضية، ومن وارقلان إلى غانة ثلاثون مرحلة. مرحلة."
الفريق ليه بيف
411
سير
قلت: بين كلامه الأول والثاني بعض المخالفة في المراحل، ولعلّ الأولى القافلة، والثانية سير الهواجن
وقال الشيخ عبد الله بن حميد السالمي العُماني في حاشية الجامع الصحيح صفحة 3 من الجزء الأول: "وارجلان واد بأرض المغرب فيه
2
3
(1) هذه المسكوكات التي يذكرها الإدريسي هنا في ق 6 هـ / 12 م لا نجد لها أثرا اليوم، مما يدعو علماء الآثار بإلحاح إلى إجراء تنقيبات في هذه المنطقة الغنية بآثارها المدفونة تحت الرمال. 2 باسم بلدهم (أي يطبعون منه سكة دراهم ودنانير) وهم وهبية" الباروني، الأزهار، ص 175 (3) هم الإباضية الذين التزموا منهج الرستميين و لم بنكروا عليهم، يقابلهم النكار، وسيأتي تفصيل ذلك لاحقا. (4) الإدريسي، عن "وارقلان" يقول: " وهي مدينة قبائل مياسير وتجار أغنياء، يتجولون في بلاد السودان إلى بلاد غانة وبلاد ونقارة فيخرجون منها التبر، ويضربونه في بلادهم باسم بلدهم وهم وهبية إباضية نكار خوارج من دين الإسلام. ومن وارقلان إلى غانة ثلاثون مرحلة الترهة 197. (5) الهجان من الإبل البيض الكرام الخالصة اللون والعتق من نوق هجن وهجائن وهجان … الهاجن القلوسُ يضرب بها الجمل، وهي ابنة لبون، فتلقح وتنتج، وهي حقة، ولا تفعل ذلك إلا في سنة مخصبة فتلك الهاجن … الهاجن: العناق التي تحمل قبل أن تبلغ أوان السفاد والجمع الهواجن ابن منظور، لسان العرب 431/ 13، 433 434 مادة (هجن) 431/ 13 - 434. والعناق: الأنثى من المعز، شيء من دواب الأرض كالفهد. ابن منظور، لسان العرب 274/ 10 275. مادة (عنق) 271 277 أما ما يتعلق باختلاف المراحل بين وارجلان وغانة في النصين المقتبسين عن الإدريسي فليس من باب "المخالفة في المراحل" كما توهم الأستاذ أعزام، وإنما الحقيقة أن الإدريسي جاء بمسلكين اثنين يؤديان إلى مملكة غانة؛ أحدهما، غربي والآخر جنوبي، أما الغربي فيتجه نحو أودغست بموريتانيا حاليا، ثم التوجه جنوبا نحو غانا، وأما الجنوبي فيتجه نحو الهقار ثم غانا، وبالتالي فهذا المسلك الثاني أقرب. الأول: ثلاثة وأربعون في الأول وثلاثون مرحلة فقط في الثاني.
من
69
68