غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٦

رقم ـ رقم آخر: المعني به تواصل الأمر في الصفحات التي تنحصر أرقامها ما بين الرقمين.

رقم / رقم ثان الرقم الأوّل الموجود على يمين العمود المائل يرمز إلى جزء الكتاب، أما الرقم الثاني والموجود على يساره فيرمز إلى الصفحة. /رقم: إشارة إلى بداية كل ورقة من النسخة الأم، من أوّل المخطوط

إلى آخره.

المقدمة

التاريخ

القديم،

مدينة وارجلان لها في تاريخ الجزائر حضور قوي، منذ مرورا بالتاريخ الوسيط وانتهاء إلى التاريخ الحديث والمعاصر، إلا أنها مع ذلك لم تلق من الاهتمام ما يخلد ذكراها، إلا في المدة الأخيرة بعض الأطروحات والمذكرات الأكاديمية الجامعية.

من

خلال

كتب عنها الجغرافيون والرحالة في الفترة الإسلامية، وأشادوا بها أيما إشادة، فكانت كتاباتهم مصادر لمن جاء بعدهم إلى يومنا هذا، ولم تجد من أبنائها من يخلد تاريخها ويحفظ مآثرها ويسجل تراجم علمائها وأعلامها، حتى انبرى لهذه المهمة ابنها البار إبراهيم بن صالح باباحمو المعروف: "أعزام" في مطلع الثلاثينات من القرن الماضي، أي العشرين للميلاد. كتب الأستاذ إبراهيم أعزام كتابه عن وارجلان واختار له عنوانا جذابا صاغه صياغة عناوين القدامى المؤلفاتهم وهو

"غصن البان في تاريخ "وارجلان

دفعه إلى الكتابة ما لاحظه من غياب تأليف شامل عن هذه المدينة، ذات التاريخ العريق، والحضور الدائم لاحظ أن مناطق الإباضية كجبل نفوسة وجربة وأريغ وسوف لقيت من كتب عنها، ووارجلان التي كانت عاصمة على بعض هذه المناطق في العهد الرستمي (160 296 هـ / 777_909 م) وما بعده بكثير، تغيب عن هذا الاهتمام. ولقد تألم وتأسف على هذه المنطقة وما نالها من نسيان، إذ نسمعه يقول: " … وياللأسف لم أجد ما أكتبه على هذا الوطن قديما، لفقد المواد إلا شيئا قليلا، ربما لا يفي … بالمقصود. وعلى كل حال ما لا يُدرك كله لا يترك جله. وشفيعي عند القراء، هو أنّي طرقت في هذا الكتاب موضوعا بكرا، وهيأت لإخواني الكاتبين نواةً يمكنهم أن يتخذوها بزرة في هذه

5