غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٨٦

/80/

2

من

فتنة بوشوشة و هي الفتنة الرابعة 1 إدارة الحكومة الآن، فانضم إليه من من الرجلان ومن البلاد المجاورة " و من وذلك أنه لما كانت الدولة الفرنسوية مشتغلة في حربها مع ألمانيا سنة للمدينة، فلما جمع عساکره، خرجت إليه المدينة بسلاحها، واقتتلوا خارج 1870 م/86 - 1287 هـ، قدم لوارجلان بشوشة (كذا) المدعي الشرف البلد قتالا شديدا، دام من الصباح إلى العشية، وكانت الدائرة على الأهالي، ونزلها على نية الفساد والإيقاع بأهاليها، فتلقاه بعض الناس بوار جلان فانهزموا، ودخلوا البلد وأغلقوا الأبواب وتسلّقوا الجدران والأسوار واتفقوا معه على إخلاء البلد والنهب، وكان لما سمع الأهالي بقدومه، اجتمع والأبراج، وتقابل الصفان من أوّل النهار إلى أن أظلم الليل، فوقعت الغلبة سكان المدينة من الأعراش الثلاث، واتفقوا على عدم طاعته، والدخول تحت على الأهالي لقلتِهم وكثرة الثوار، ثم وقع الخداع من بعض المفسدين وفتحوا نفوذه والقايد إذ ذاك على بني وكين الشيخ بن الحاج معيزة، وعلى بني لبشوشة الأبواب/81/ بحجة أن بوشوشة قدم لقتال الإباضية خاصة، فدخلت إبراهيم الحاج حمي، وعلى بني سيسين جلول بن بحمان، ورئيس الطلبة عساكر بوشوشة، فنهبوا إباضية بني سيسين وقتلوا منهم من وقع بأيديهم، الإباضية الحاج أبو عزيز بن اخواجة وحانت منيته وهرب البعض إلى عرش بني، وكين والبعض الآخر هرب إلى

5

وبعد الاتفاق أعطوا العهود والمواثيق على عدم الخداع، ثم إن رئيس نقوصة، ومن جملة الهاربين إلى نقوصة الحاج محمد بن سيدي أحمد والحاج الطلبة أبدى لهم رأيا، أخذوا به، وهو أن يبنوا بين كل عرشين سورا وبابا، معيزة بن الشيخ والحاج صالح بن جلول ومحمد بن الحاج عيسى والحاج خوفا من الخداع، فإذا خدع عرش من الأعراش كان ذلك يخصه دون إبراهيم بن بحمان، ونزلوا عند الشريف عبد القادر في زاويته، ولحقتهم الآخرين. ولما وصل بوشوشة وارجلان نزل بمن معه في المكان الذي به جماعة من عسكر بوشوشة، ليقتلوهم، فوجدوهم قد تحصنوا بالزاوية، فرجعوا بغير طائل، ولما وصل بوشوشة إلى الباب الذي بين بني سيسين وبني وكين، وجده مغلقا، فارتقى جيشه السطوح من ناحية بني سيسين، وارتقى جيش بني وكين السطوح التي بحذاء مسجد أبي حضور ودام القتال بينهم من

(1) نجد في الأصل: "فتنة بوشوشة والبقية أخذناها من فهرسة المؤلف نفسه.

عن بوشوشة ومقاومته راجع بليدي إبراهيم بن أيوب تأليف لإعطاء الضوء للصحراء، ص 65 67، وغيرها. لو شاتولي مدقنات ترجمة ميدوني، ص 3، 7، 8 ثورة" الشريف محمد بن التومي

1) في سنة 1907 بني برج القيادة العسكرية، الذي سيسمّى: برج "لوطو" باسم شارل لوطو؛ الحاكم (بوشوشة) 1869_1875" مطبوعة من إعداد المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية العام بين سنتي 1915 1917. Lutand. وأصبح أول مقر للولاية ثم الدائرة بعد الاستقلال وهو اليوم وثورة أول نوفمبر 1954 في هذه المطبوعة تجد العديد من مصادر ومراجع دراسة شخصية بوشوشة على يمين مدخل المستشفى العسكري الحالي. دنيس، معالم 39 دنيس وغيره، واحة ورقلة 81. وخاصة ثورته. مدونة محاضرات ملتقى "التوسع الفرنسي في الصحراء الجزائرية، وردود الفعل أي 2) هو الذي يجتمع لديه كل الملقبين اليوم بـ: " بابزيز" تكون وفاته مع مطلع ق 20 م. المقاومة الشعبية؛ مقاومة بوشوشة نموذجا". "من" أبطال الجنوب الثلاثي العظيم" مقال لمحمد الأخـ

عبد القادر السائحي، 14 15 في مدونة ملتقى مقاومة الشريف محمد الله عبد بورقلة، 1998.

بن

2) يحدّد لو شاتوليه تاريخ دخول بوشوشة لورقلة بمارس 1871 م. مدقنات 7.

11

(3) رواية عن بعضهم يدعى هذا حميّه وهو من أعيان عائلة سيد روحو.

4 " باعزيز بن اخواجه" من عرش بني سيسين.

بالقنا الله

A Jennel 13،012

(3) تلقب اليوم أسرته بـ: "معيزي".

(4) ستلقب ذريته بـ: "بحمان". 5) هو عم المذكور قبله، ستلقب أسرته بـ"الشيخ".

6) من أعيان وأثرياء البلدة في عهده النصف 1 من ق 14 هـ / 20 م، ستلقب ذريته بـ: "بحمودِين".

881 167

166