الفتاة الليبية ومشاكل الحياة علي بن يحيى معمر

الفتاة الليبية ومشاكل الحياة

الجزء ١ · صفحة ٢٥

من العلم وهو ما يساعده على أداء واجبه نحو ربه

واجبه

،

والمدارس المهنية والمدارس الثانوية، يبدأ اغلب الفتيان والفتيات في الدخول إلى سن البلوغ الشرعي:

ثم المفروض الثاني وهو ما يساعده على أداء للدولة والأمة والاسرة، ومعرفة حقوقه عليها، وأن وفي هذه السن تبدأ نوازع الفطرة تدعو إلى القيام يتاح لهما ان ينالا من الثقافة العامة ما يتيسر لكل

بواجبات الوظيفة الاولى في طبيعة الحياة، وظيفة

منهما في مجال حياته الخاص. وأحسب أن كلا من الزواج. ويبدأ الأب والأم يفكران في الموضوع

الفتى والفتاة يستطيع الحصول على المقدار الكافي في علوم الفرض الاول في مراحل التعليم الاولى، إذا أحسنت الدولة وضع المناهج ومراعاة الجوانب الدينية فيها، وأقرت فيها الحصص الكافية، وفي مراحل التعليم المتوسطة يتحصل كثير من الفتيان وأغلب

الفتيات على المقادير الكافية في علوم الفرض الثاني

ال

بالنسبة لفتاهما أو فتاتها

فإذا جاء الفتى أو الفتاة في هذه المرحلة وطلبا

من أبويهما تأخير الزواج فترة أخرى قصيرة،

لأن

كل واحد منهما يملك من طاقة الاحتمال والصبر ما لا

يغلبه معه الشيطان على نفسه، ولأنه يريد أن

يستمر

الذي يساعدهما على أداء الواجبات للدولة والأمة في التفرغ لدراسته حتى ينجزها، كان على الأب

والاسرة، ومعرفة حقوقهما عليها، وهذا بطبيعة الحال إذا أحسنت الدولة وضع المناهج لهذه المرحلة. وفي أواخر هذه المراحل الدراسية من المعاهد

أن يوافق إذا أمِنَ الفتنة والفساد من جهة، وكان موضوع الدراسة مما يناسب فطرة كل واحد منهما بأن كانت دراسة الفتى فيما يناسب فطرة الذكور،