الفتاة الليبية ومشاكل الحياة
الجزء ١ · صفحة ٤٤والله سبحانه وتعالى حين أمر المرأة بالاستقرار في البيت وصمم لها الزي الذي ينسجم مع الإيمان والحشمة والحياة، وأمرها بستر زينتها على الأجانب، لها بإظهار الزينة حدد لها الأشخاص الذين يسمح أمامهم (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن، أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني اخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء. … ما رأيك أيتها الأخت الكريمة مع هذا النص في المرأة التي لا تهتم بنفسها وزينتها ما دامت في بيتها فإذا جاء موعد الخروج قضت الساعات الطوال أمام المرآة ليقال عنها فاتنة تخلب الألباب عندما تستقبلها أعين الظامئين، ومجالس المشتهين، وأذرع الراقصين، وأكف العابثين
أو
هل استمعت هذه المرأة إلى أمر الله حين قال: وَقَرْنَ في بيوتكن» أو حين قال: «ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى، أو حين قال: «ولا يبدين قال: «وقل للمؤمنات يغضضن زينتهن،، أو حين من أبصارهن، أو حين قال: «ويحفظن فروجهن» حين قال: «وليضربن بخمرهن على جيوبهن … وإنَّ المرأة المسلمة التي أدبها الإسلام يجب أن تكون صورة حية مستوحاة من أوامر الله، قارة في بيتها، غير متبرجة بزينة، محافظة على الصلاة، آتية للزكاة، مطيعة الله ولرسوله، غاضة لبصرها، حافظة لفرجها، ساترة لزينتها بلباسها الصافي المحتشم، فهل لك أيتها الأخت المسلمة أن تكوني من هذا الفريق؟ إنها أوامر الله سبحانه والأمر بيديك
1441