تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١٢٥121 - 51
001 - 009
- نسب الرستميين
بهرام الفارسي؛ مولى (عبد) لعثمان بن عفان 24 - 35 هـ
رستم؛ عراقي الدار
راوية
1 - عبد الرحمان؛ قيرواني النشأة
محمد -2 عبدالوهاب 627، أروى مدرار صاحب سجلماسه
سعيد 628 - 3 - أفلح، ميمون، بهرام، دحيو،629 عبدالغني أبو العباس 630، اسمعيل،
4 أبو بكر 5 أبو اليقظان؛ محمد، 7 - يعقوب
6 - يوسف 8 اليقظان أبو سليمان؛ داود؛ أنشأ فرقة الفرثية دوسر؛ انتقمت بالفاطميين من مغتال والدها؛ عمها اليقظان فر ايلارية
SERA
627 ـ من الطريف أن ابن عذاري 198/ 1 سماه عبدالوارث
05 - 185
EES
628 - استقر في الأندلس تولى الوزارة لعبد الرحمن بن الحكم الأموي 206 - 238 هـ، وتزوج إحدى
بنات زرياب الموسيقار الشهير، الفيلالي ن م س ص 98 629 - نظن أن في اسمه تحريفا والأصح أن يكون حدو؛ وهو اسم شائع بين الأمازيغ
تولى قنطراره الشماخي ص 110
هـ - تترابلس في عهد الرستميين
- مسألة نترابلس بين الرستميين والأغالبة - الساسة وأهل البصائر.
- عمل نترابلس الرستمي. - حروب نفوسه الخلفية.
- مسألة نترابلس بين الرستميين والأغالبة
توفق الإمام عبدالوهاب إلى سياسة خارجية بالغة الحكمة والتقتير، فتجنب انتهاج العنف مع العنف مع "المسودة" في القيروان، ونجح في عقد صلح مع الوالي العباسي روح بن حاتم عام 171 هـ، استمر في عهد الأغالبة من بعده، ومن الواضح انه لم يستغل الأوضاع المضطربة في القيروان إلا بالقدر الذي لا يثير حربا معهم، رغم أن مسألة "ترابلس" كانت مقلقة له بقدر ما هي مزعجة
LARSA)
الأمراء القيروان. التبس أمر مدينة تترابلس، ضمن الجادة العظمى بين قبائل هواره وزواغه ونفوسه والرستميين والأغالبة والجند؛ هواره وزواغه أهلها التاريخيين والجند سكنتها، ونفوسه واجهتهم البحرية وعاصمة إقليمهم وعنوانه منذ القديم أما الرستميون في تيهرت فنترابلس تحت نفوذ هواره وزناته هي بؤرة "المخالفين"، وان طمع في احتلالها أنصارهم النفوسيون؛ فتلك مسؤولية يقدرونها جيدا، ويعلمون أنهم دونها بكثير، فلا يسع الأغالبة العباسيون التخلي عن جادتهم نحو قصبات الخلافة وعاصمتها بغداد
ولذلك كان من الميسور حصول تسوية لمسألة نترابلس، بين إمام الرستميين في تيهرت وأمير الأغالبة في القيروان، في حين يصعب على نفوسه و هواره
وجند تترابلس التنازل على وطنهم ومصالحهم المرسلة فيه.
عزم الإمام عبدالوهاب على الانتقال بنفسه إلى حيز نترابلس، بهدف معلن هو الحج، والظاهر أن مسألة نترابلس" هي الهاجس الرئيس له، خاصة وان قبيل هواره كون إمارة معادية للرستميين بالقرب من تيهرت ذاتها، وكان شعيب بن
245
244